فابريزيو: أرجو أن أكون قادرا على إقناعكم بأن تلك الفكرة ليس لها أساس کا فعلت مع الفكرة التي تمت مناقشتها بالفعل. أي اضطراب يمكن لمليشيا أن تحدثه، فإما أن تحدثه بين أنفسهما أو بين الآخرين، لكن يمكن منع هذا بسهولة إن لم يتم إنشاء وتنظيم هذه المؤسسة نفسها بشكل سيئ يتسبب في نهاية مؤسستها. لأنه لو قد تم إنشاؤها بشكل صحيح لكانت قد أوقفت تلك الاضطرابات بشكل طبيعي بدلا من إثارتها بين هيئاتها، لأنهم تحت قيادة رؤسائهم، إن كان سكان البلاد حيث تقوم بتجميع الميلشيا، إما أنهم لم يعتادوا على خوض الكثير من الحروب لدرجة أنهم غير مسلحين، أو متحدين جدا فيما بينهم لدرجة أنه ليس لديهم طوائف أو انقسامات، فإن هذا سيحميهم من الخوف من القوات الأجنبية، ولكنه لا يمكن في أي حال من الأحوال أن يسهم في تقسيمهم.
بالنسبة للرجال المنضبطين جيدا، فسوف يكونون دائما حذرين بشأن انتهاك القانون عندما يكون لديهم أسلحة في أيديهم، كذلك إذا لم يكن لديهم، وسوف يستمرون في ذلك إن لم يقم قادتهم بإفسادهم. کا سأريك في الوقت الحاضر، إنها مسألة لن يكون من الصعب منعها. ولكن إن كانت الناس تميل إلى الحرب ومنقسمين إلى طوائف، فيمكن أن يقوم مثل هذا القانون بجمع شملهم، لأنه بالرغم من أن لديهم أسلحة وقادة خاصة بهم، فإن أسلحتهم لن يكون لديها أي عمل في بلدهم، ولا تعمل قادتهم إلا على الانقسامات والعداوات، بدلا من تعزيز الوحدة والطمأنينة.
في حين أن هذا القانون قام بتزويدهم بالأسلحة التي تخدم بلدهم وبالقادة لقمع خلافاتهم، حيث إنه عندما يشعر أي رجل في بلد منقسمة بالضرر أو الإهانة، فإنه يقوم في الحال بالتقدم إلى قائد جماعته من أجل الحفاظ على مصالحه وسمعته، وهذا