الصفحة 198 من 308

بدا إلى يد، فإن أدنى ميزة لها أهمية كبيرة، فيجب أن ألتمس العذر لإخباركم بأن العديد من المؤلفين الجيدين تعمقوا في تفاصيل أكثر دقة وإيضاحا للظروف والأحوال بشأن هذه المسائل مما فعلت أنا. اعتقد القدماء أن لا شيء أكثر ملائمة الرفاهية وأمن بلادهم من وجود عدد كبير من رجال منضبطين جيدا ومدربين وعلى استعداد للحرب، عرفوا جيدا أن لا الثروة ولا العظمة، ولكن فقط سمعة جيوشهم وأسلحتهم يمكنها إبقاء أعدائهم في رهبة وخضوع دائم، كانوا يعلمون جيدا أن العيوب بأشياء أخرى يمكن معالجتها أحيانا، ولكن في الحرب، حيث يتم الشعور بعواقبها القاتلة المميتة في الحال، فإنها لا تقبل العلاج. إلى جانب ذلك، المهارة بتلك التدريبات تجعل الجنود جريئة وشجاعة في المعركة، فبدلا من أن يكون خائفا، يحرص كل شخص على تمييز نفسه فيما يعرف أنه بارع به. ولذلك، أولى القدماء عناية كبيرة لجعل شبابهم أفضل بجميع التدريبات العسكرية، أيضا عودوهم على رمي السهام التي كانت أثقل بكثير من التي استخدموها بالحرب بالعواميد التي ذكرتها من قبل وقد علمهم هذا أن يكون لديهم خبرة كبيرة في استخدام الأسلحة وجعل أذرعهم قوية ونامية بالعضلات.

کہا تم تعليمهم أيضا كيفية استخدام القوس والنشاب، والأقواس الطويلة، والحبال، ولكل الأشياء التي برعوا بها تم توفير أساتذة معلمين بغرض إرشادهم. ولذلك، عند استدعائهم للخدمة في الحروب، كانوا على أشد استعداد بحيث لم يفتقروا لأي شيء يجعلهم جنودا ممتازين باستثناء تعليمهم كيفية الحفاظ على صفوفهم بالمسيرة أو بالمعركة وكيفية إطاعة الأوامر، وتعلموا تلك الأشياء فيما بعد بسرعة عن طريق الاختلاط بالآخرين الذين خدموا لفترة طويلة وكانوا ذوي خبرة تامة بهذا الجانب من الانضباط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت