يسر ويسعد حكامها، ففي الواقع؛ تم إدخالها في بعض الدول في الغرب حيث قاموا بتقسيم السكان إلى فئات. تأخذ هذه الفئات أسماءها الخاصة من مختلف أنواع الأسلحة التي يستخدمونها بالمعركة، بما أنها تتكون من الرماح، المطرد، الأسلحة النارية، والأقواس، يسمي الرجال الحاملون لتلك الأسلحة الرماحين (pikemen) ، رجال المطرد (halberdeers) (1) ، حاملي الأسلحة النارية (harquebusiers) ، ژ ماة السهام، أو الرماة، يجب أيضا على كل فرد من السكان أن يعلن أيا من هذه الفئات يقع اختياره ليتم تسجيله. حيث إن بعضهم لا يصلح لحمل السلاح، بسبب سنهم أو بعض العقبات الأخرى، فإنهم يقومون بالانتقاء أو الاختيار من كل فئة، ويدعون من قام باختيارهم (Jurati) (2) أي الصفوة المنتقاة، لأنهم يجعلونهم يحلفون يمين الإخلاص والطاعة. يتم استدعاء هؤلاء الصفوة معا في العطلات وتدريبهم على استخدام مثل هذه الأسلحة التي يأخذون منها أساءهم، لدى كل فئة مكان معين مخصص لهم من قبل حكام الدولة حيث يلتقون ويتدربون. يأتي كل رجل منتم إلى فئة وكذلك الصفوة ويحضر ومعه حصته من المال لتغطية النفقات الناجمة عن تلك التجمعات. ولذلك، ما قام بعمله الآخرون بالفعل أعتقد أنه يجب أن يقوم به مواطنونا، ولكنهم نشأوا كسولين جدا ومتدهورين، لذا فلن يقوموا بمحاكاة كل ما هو جيد. كانت النتيجة تماما بسبب هذه التدريبات أن كان لدى القدامى مثل هؤلاء المشاة الممتازين وأن دول الغرب المذكورة سابقا كان لديها قوات مشاة أفضل بكثير مما لدينا في الوقت الحاضر، حيث قام الرومان بتدريبهم إما داخل الوطن في حدود الجمهورية، أو بالخارج، في عهد الأباطرة كما قلت من قبل. ولكن الدول
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1.المطرد بكسر الميم سلاح قديم مؤلف من رمح وفأس حرب - المترجم إلى العربية.
2.بحثت عنها لأنها غير موجودة بالقواميس العادية فوجدتها تعني المختارين المتقين أقرب إلى
كلمة الصفوة لدينا - المترجم الى العربية.