يخبرنا (Caesar) قيصر أنه تمت مهاجمته في إحدى معارك بلاد الغال (Gauls) فجأة وبشراسة من قبل الإغريق حتى إن رجاله لم يكن لديهم الوقت لإطلاق سهامهم على العدو - کا اعتاد أن يفعل الرومان دائيا. نرى الآن من خلال هذه الأمثلة أنه من أجل حماية جيش في الميدان من تأثيرات أية أسلحة تزعجهم من على مسافة بعيدة، لا توجد أية وسيلة أخرى سوى السير صعودا بأسرع ما يمكن، وامتلاك هذه الأسلحة إن أمكن، أو على الأقل منع آثارها.
بالإضافة إلى هذه الأسباب، لدى سبب آخر يجعلني أقرر ألا أطلق مدفعيني أكثر من مرة، ربما يبدو لك تافها، ولكنه يزن لي الكثير. لا يوجد شيء يسبب أكبر ارتباك وإعاقة بين مجموعة من الرجال من إبهار أو إعاقة أبصارهم، هذا الظرف سبب الدمار للعديد من الجيوش الباسلة التي أصيبت بالعمى إما بواسطة الشمس أو عن طريق شحب من الغبار وما الذي يمكنه المساهمة في ذلك أكثر من دخان المدفعية؟، وبالتالي، سيكون الأمر أكثر احتراسا، السياح للعدو بإعياء أنفسهم بدلا من الذهاب سعيا لجعلهم معصوبي العينين، وبما أنني لن أستخدم أي مدافع على الإطلاق، أو إن قمت بذلك - تجنبا للانتقادات الآن بأن الأسلحة الكبيرة لها مثل هذه السمعة - سأضعها على طول الأجنحة الخاصة بي بحيث عندما يتم إطلاقها، لا يعمى الدخان رجالي في المقدمة، حيث سيكون زهرة جيشي
قد يظهر آثار ذلك في تصرف (Epaminondas ايبامينونداس، الذي حين ذهب. للاشتباك مع العدو، كان كل فرسانه الخفيفة يهرولون ذهابا وإيابا في الجزء الأمامي من جيشهم، مما آثار مثل هذا الغبار الذي جعل أعداءه في فوضى وقدم له فوزا سهلا
عليهم
أما بالنسبة لما كان يبدو أنني أرغب في أن تنطلق مدفعية العدو وتجعل الرصاص يتطاير فوق رؤوس المشاة لدينا، أجيب بأنه في كثير من الأحيان تنجح هذه الطريقة