وتأثيرا والذي بروحه العالية وكلماته ومثاله يحافظ على الآخرين في ثبات مستعدين - للحرب)
يدعونا ماكيافلي إلى عدم الاستهانة حتي با تراه أتفه الأمور فربا انقلبت إلى سبب للنصر عند وقوع المعركة (حتى الفرصة الضعيفة جدا لها لحظتها العظيمة حين ينطلق الرجال في القتال) .
وعن أهمية السلاح يقول (حيث إن مشهد التعامل مع الأسلحة جميل بالنسبة للناس فهو في نفس الوقت رائع ومبهج للشباب) .
وعن معاملة الجنود في السلم والحرب يقول ماکياقللى: (عندما تكون في ثكنة عسكرية يكون الحفاظ على الجنود بالثواب والعقاب أما عندما تقودهم إلى الحرب فيجب أن يكون عن طريق الأمل والمكافأة والثواب) .
ولننصت إلى من يفضل ماكياقللي من الجنود: (بلا شك الرجال الشجعان غير المنضبطين أضعف بكثير من الجبناء المنضبطين لأن الانضباط يطرد الخوف من الرجال ولكن عدم الانضباط يقلل من الشجاعة لديهم) .
والفرق بين الحرب والسلام هو (الحرب تصنع اللصوص والسلام يشنقهم) وما أكثر لصوص الحروب في دولنا العربية وفي العالم، ولكن للأسف لم يشنقهم السلام بل زادوا
ولو استرسلت في مقتطفات من كتاب فن الحرب لكتبت الكثير ولكني أردت أن أشجعكم على قراءة الكتاب على الرغم من صعوبته.
وأختم بكلمتين الأولى يقول فيها ماکياقللى: (إن الحروب الحالية أصابت الأمراء المنتصرين بالفقر تماما كما أصابت المهزومين به أيضا) صدق ماکياوللى فالحرب وبال ودمار على كل الأطراف. والكلمة الثانية يوجه النصيحة البليغة: (قبل كل شيء لا يجب عليك أبدا قيادة جيش للحرب وهو خائف أو غير واثق من النصر فأكبر دليل على الخسارة الوشيكة هو عندما لا يؤمن الفرد بقدرته على الانتصار) . >