الصفحة 38 من 308

أن العدو كلما كان أكثر ضعفا وأقل حذا يجب عليك أنت أن تكون أكثر اهتماما بل وتقديرا له بكثير).

وهناك أذكركم بمثال شهير على ما يقوله ماکياوللي (سنقذف بإسرائيل في البحر) کليات شهيرة في عهد عبد الناصر فاطمأن لها الناس واستضعفوا إسرائيل ولم يعطوها أي تقدير فکانت ببساطة هزيمة يونيو 1967 م بعدها ظهرت صيحة (اعرف عدوك) فترجمت مئات الكتب حتى لأدق التفاصيل عن إسرائيل ودرسناها جيدا عسكريا ونفسيا واجتماعيا فكان نصر أكتوبر 1973 م.

اسمع ماكيافيللي وهو يقول للقائد والجندي (الضرورات يمكن أن تكون كثيرة ولكن أقوى وأهم ضرورة يجب أن تقيد بها نفسك هي أن انتصر أو أموت) .

يجب على كل جيوشنا أن تكتب هذا الكلات أمامها على الدوام کايري ماكيافلى أن (في الحرب النظام والانضباط يمكن أن يفعل أكثر من الغضب والحاس) .

وعن فن المناورات والإشاعات يقول (في بعض الأحيان تكون هناك لحظة عظيمة والمعركة دائرة تقوم بنشر كلمات مثل إن قائد الأعداء قد مات أو أنه هزم عن طريق فرقة أخرى من الجيش، لقد منحت هذه الطريقة النصر مرات عديدة لمن استخدموها) .

كما ينصح قائلا: (أن تعرف في الحرب كيف تكتشف الفرصة السانحة وتقتنصها أفضل من أي شيء آخر) .

مع إيمان ماکياقلي بالاجتهاد والانضباط إلا أنه لا يغفل دور الحظ أحيانا فيقول: في بعض الأحيان أفضل لك بكثير أن تجرب الحظ حيث يمكن أن يكون في صالحك فيحقق لك النصر على أن لا تجربه و تري هزيمتك المؤكدة)

ويقول أيضا (إن قوات الخصوم تقل وتضعف أكثر بمن يفرون من أرض المعركة وليس بمن يقتلون فيها) .

وعن فن القيادة وأهمية القائد حتى في الفرق الصغيرة يقول: (في الجيوش وبين كل عشرة رجال يجب أن يوجد رجل أكثر حيوية وأكثر جرأة أو على الأقل أكثر نفوذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت