عام 1520 بدأت حياة ماكيافيللي في فلورنسا تتحسن باطراد فقد حقق درجة من الشهرة الأدبية، وبعد إبعاده من سفارة فلورنسا عن طريق عائلة ميديشي، تمكن من کسب احترامهم وودهم مرة أخرى.
ولكن هناك شخصية واحدة ساهمت مساهمة كبيرة لاستعادة ماكياقللى مكانته الكبيرة وقد أهملت هذه الشخصية حتى الآن إنه لورنزو دي فيليبو ستروزي (1482 - 1549) ، وهو نبيل شاب من فلورنسا ذو ثراء خرافي وعظيم، وتشير الأدلة التي وجدت في مخطوطة أن ستروزي وضع ماکياقللي تحت رعايته کما ساعده في العديد من إنجازاته عام 1520 وما بعده.
هذا الكتاب هو السيرة الإنجليزية الأولى عن ستروزي، فضلا عن كونه أول بحث و دراسة عن العلاقة التي نشأت بين الرجلين. فالكاتب وليام جيه لاندون (William J . Landon) يكشف عن تأثير ستروزي على ماکياقلل من خلال تحقيقات نطية واسعة النطاق، وخاصة من خلال(
ة و IRST VEN E
ة NIE 10 L 45 A CHIA E
ة ه ا