على الرغم من أنك عربي فلسطيني، فإنك تدرك أن لك أدوارة أخرى كثيرة. فنشاطك في العمل والمدرسة واجتماعيا يساعدك على أن تحدد هويتك على الأقل في ما يتعلق بتراثك العرقي. مواقفك السياسية تتشكل من خلال هذه الهويات المتعددة، ومن ثم فإنك ترفض المواقف المتطرفة. فمثلا شاهدت مؤخرة برنامج تلفزيونية شهيرة يصف العرب الفلسطينيين بالإرهاب، كما تشعر بالإحباط من أن اليهود الإسرائيليين والعرب الفلسطينيين مستمرون في اتخاذ هذه المواقف المتطرفة.
[عربي فلسطيني، ليس ضحية، التزام شديد]
يرجى قراءة المادة على هذه الصفحة بمنتهى الدقة، حيث تجد فيها الخلفية التي ستحتاج إليها للإجابة عن الأسئلة لاحقا في هذه التجربة.
منذ نشأة إسرائيل عام 1948، وهي موضع الصراع بين العرب الفلسطينيين واليهود الإسرائيليين. فقد كان الزعماء الصهاينة الأوائل يقولون إن عودة اليهود إلى موطنهم القديم ستعود بالفائدة على المنطقة بأن تؤدي إلى تحديثها. أما العرب الفلسطينيون الذين يقولون أيضا إن المنطقة هي أرض أجدادهم، فيرون إسرائيل على أنها زحف أجنبي تدعمه القوى الكبرى، كالولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي، فاندلع القتال على الفور تقريبا، وهو مستمر بصورة متقطعة منذ ذلك الحين.
تخيل أنك عربي فلسطيني تعيش في القدس. منذ أجيال وأسرتك تعيش في فلسطين، وتعتبر أن القدس مدينة إسلامية مقدسة. فالمسجد الأقصى مثلا، هو ثالث الحرمين في الإسلام. وفي عام 1948، تم إنشاء دولة يهودية في إسرائيل، وفي عام 1967 تم توسيع حدودها نتيجة للحرب مع الدول العربية.
أنت تفخر بأنك فلسطيني، ودورك كعربي فلسطيني له أهمية بالغة بالنسبة إليك.
وتأخذ التهديدات الموجهة إلى العرب الفلسطينيين على محمل شخصي. فمثلا شاهدت مؤخرة برنامج تلفزيونية شهيرة يصف العرب الفلسطينيين بالإرهابيين عديمي الرحمة،