الفصل الثامن
مضمون الهوية وتقاطعاتها في العراق
روبالين ستون ومايكل يانج
مقدمة
تعد نقطة انطلاقنا في هذا الفصل هي تطبيق منهج رسم المخططات البيانية المعرفية المسألة الهوية بالاستعانة بالإطار التحليلي لعبدالعال و آخرين. Abdelal et al (الفصل الأول من هذا الكتاب) . ففي ذلك الفصل، بدأ عبد العال وزملاؤه بطرح رؤيتهم للهوية الجمعية لتصنيف اجتماعي يتفاوت تبعا لبعدين، هما: المضمون والجدل. کما يرون أن مفهوم الهوية الجمعية ينقسم إلى أربعة أقسام: المعايير التأسيسية، والأغراض الاجتماعية، ومقارنات العلاقات مع التصنيفات الاجتماعية الأخرى، والنماذج المعرفية.
تشير المعايير التأسيسية إلى القواعد الرسمية وغير الرسمية التي تحدد العضوية في الجماعة. أما الأغراض الاجتماعية، فتشير إلى الأهداف المشتركة بين أعضاء الجماعة. بينها تشير مقارنات العلاقات إلى رؤى الجماعات أو الهويات الأخرى التي تتحدد بناء على وجود هوية معينة على نحو صريح أو ضمني. و أخيرة، تشير النماذج المعرفية إلى الرؤى الكلية للعالم أو فهم الظروف والمصالح السياسية والمادية التي تتشكل في ضوء هوية معينة (. Abdelal et al، الفصل الأول من هذا الكتاب) .
ومن بين هذه الأنواع الأربعة للمضمون، يمكن تطبيق المخططات البيانية المعرفية على الأنواع الثلاثة الأخيرة (وبخاصة النماذج المعرفية والمضمون العلائقي، وربما