فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 574

الصدد بسلامة المقولات التي يطلقها دعاة الحركة متعددة العناصر عن أمريكا التي تسودها التعددية العنصرية، ولا يعني أن المعارضة المنظمة للقياس متعدد العناصر تدعو إلى القلق باعتبارها مغروسة في نظام الغنائم السياسية الذي يخدم"المصالح الخاصة". وجدير بالذكر أن هذا الفصل الحالي من هذا الكتاب لا يدلي بدلوه في هذه الأمور إيجابية أو سلبية، وإنما يهدف قدر الإمكان إلى تقويض التمسك بمبادئ تجريبية معينة للتفسيرات النظرية للعنصر کتکوين اجتماعي. ويقترن ذلك بهدف آخر، وهو وضع نظام لتوزيع نقاط الهوية كنظام مکمل في سياقات معينة لطريقة القياس المعيارية المتبعة في دراسة التحديد الذاتي للهوية العرقية والعنصرية، وليس كبديل منه.

كما أن الحاجة إلى المزيد من الدقة والتحديد في مقاربات القياس التي نستخدمها تعتبر أمر حيوية في فهم دور العنصر والعرق کمبادئ منظمة لحياتنا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، خصوصا في خضم التغيرات الجمة المعاصرة مثل صعود ثورة الحقوق وسياسات الاعتراف وموجة الهجرة بعد عام 1965 وصعود حركة الهوية متعددة العناصر ورد فعل الاتجاه العنصري المحافظ والنزعة الوطنية البيضاء وعودة ظهور الروح الوطنية والهوية الوطنية في أعقاب الحادي عشر من سبتمبر. كما أن المزيد من الدقة والتحديد ضروري، كما يوضح هذا الفصل، لفهم المحتوى والجدل المتعلق بمعنى الجماعة بالنسبة إلى أعضائها» (2006 ,. Abdelal et al) . وفي النهاية، فإن المزيد من الوضوح في المفاهيم والتحديد التجريبي يمثلان أقصى ما نصبو إليه للتعامل مع تلك الثلة الصاعدة المؤلفة من المؤيدين والمتشككين وتحكيم قيمة البحوث الحالية حول الهوية والسياسة (;1999 Hacking

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت