(2004 معلومات عن روابط الإنترنت التشعبية (الوصلات الفائقة الدولية، وقاما بتحليلها. ويري بارنيت(2:2004 Barnett) أنه نظرة إلى ارتفاع مستوى التواصل عبر الإنترنت، فإن الاختلافات بين الثقافات الوطنية ستتضاءل؛ ما سيؤدي إلى تكوين"هوية عبر وطنية". وفي عمل سابق له، تتبع بارنيت(2002
خيارات تحليل المضمون
ثمة طرق عديدة لتناول مناهج تحليل المضمون المناسبة لبحث الهوية. فهناك الاختيارات الأساسية اللازمة لإجراء تحليل المضمون.
الترميز البشري بنظم جاهزة
المنهج المتعارف عليه تاريخية لإجراء تحليل المضمون يتبع عملية ترميز"بشرية"، أي أن عددا من الأفراد المدربين يقومون بتطبيق مجموعة من القواعد المكتوبة للقياس على مجموعة من الرسائل. وهذا التطوير البديهي لنظام الترميز، يعتبر العرف السائد في مجال تحليل المضمون بمعناه الكلاسيكي، أي أن الباحث يصمم قياساته اعتمادا على نظرية وبحوث سابقة، وكثيرا ما يعتمد أيضا على جهود استكشافية تتضمن الدخول في خضم الرسائل موضع الدراسة. ويتكون نظام الترميز من دليل ترميز (تعليمات للأفراد المدربين على الترميز) واستمارة ترميز (استارة أو ورقة كالاستبانة أو جدول يكتب فيه القائمون