تطوير قياسات تحليل المضمون من خلال الاستطلاعات الموجودة وغيرها من قياسات الهوية الجمعية
الأمثلة السابقة تركز على الهويات الوطنية والثقافية، باعتبارها الأقرب إلى الخطاب السياسي، إلا أنه من الممكن أن نقيم هويات جمعية أخرى من خلال تحليل المضمون. وجدير بالذكر أنه لم يتم تصميم أي نظام للترميز المعياري حتى الآن. ومن النقاط المفيدة في هذا الصدد أن نقوم بتعديل القياسات المعيارية للهوية الجمعية لأغراض تحليل المضمون، کا بينا من قبل في الخيار الثامن (تعديل أداة المسح التي استخدمها شوارتز لتحليل القيم الثقافية) ، وكما يتبدى في العديد من مؤشرات برنامج General Inquirer.
وهناك نماذج و قياسات أخرى للهوية موجودة الآن يمكن أن نتخذها أساسا لقياسات تحليل المضمون، منها على سبيل المثال ما يلي:
1.دليل ستيفان وستيفان (2000 Stephan and Stephan) لقياسات التحديد الذاتي
اللهوية التي تقيس الهوية العرقية والعنصرية، والتي يمكن الاستعانة بها كأساس الأبعاد مؤشرات تحليل المضمون.
2.في الفصل الثاني من هذا الكتاب، يقدم برادي وكابلان كنز من تصورات الهوية العرقية وقياساتها.
3.يشتمل قياس الهوية العرقية للجماعات المتعددة لفيني Phinney والمكون من 14 جزء
على ثلاثة أبعاد لعلها مفيدة، وهي: تحقيق الهوية العرقية، والتوكيد، والانتهاء، والسلوكيات العرقية(2004
4.إلى جانب أعمال شوارتز عن القيم الثقافية (1994 ,1992 Schwartz) يتضمن الجانب المهم من دراسات تراياندز (1994 Triands) ، وإنجلهارت وبيکر