فهرس الكتاب

الصفحة 500 من 574

ويلاحظ أن هذا النموذج لتحديد الهوية الجماعية السائدة يلقي الضوء على طريقة ربط الأفراد بين تقييمهم لذواتهم وتقييمهم للجماعات الداخلية التي ينتمون إليها.

5.نظرية الهوية الاجتماعية يناقشها الفصل الثاني عشر بشيء من التفصيل، وهي من مجالات بحوث الهوية التي تتناول مسألة الدافعية على نحو صريح. وتمثل هذه النظرية تطورة للنماذج السابقة للتصنيف الاجتماعي، لأنها تشتمل على أفكار الدافعية، ولا تعتمد على الانحيازات أو العمليات المعرفية فقط. لكنها تفترض أن الناس يميلون تلقائيا إلى أن ينظروا إلى أنفسهم بطريقة تختلف عن نظرتهم إلى الآخرين، وإلى أن يشعروا بالرضا عن أنفسهم نتيجة لهذه المقارنات الاجتماعية. وهكذا، تحاول نظرية الهوية الاجتماعية شرح فكرة تكوين الصور النمطية والانحياز، لا على أساس گونها نتيجة للتحيز المعرفي أو سوء الفهم فحسب، ولكن بوصفها عملية تحفيز تعين الإنسان على الشعور بالرضا عن نفسه.

6.للرجوع إلى دليل للاستطلاعات والمقابلات المتعلقة ببحوث الهوية، انظر الفصول من الثالث إلى

الخامس في (2000 Bauer and Gaskell) . وللرجوع إلى ما كتب حول المقابلات، انظر:

وللاطلاع على ما كتب في شأن الاستطلاعات، انظر: 2003 Fink .

7.للاطلاع على تطبيق لهذه الأسئلة في وضع قياسات للروح والحمية الوطنية، انظر: 2002 Furia.

وانظر أيضا قياسات الهوية الوطنية والعزة الوطنية عند 2001 Smith and Jarrko؛ ويستند هذا البحث الأخير إلى استطلاع عن الهوية الوطنية أجراه البرنامج الدولي للاستطلاعات الاجتماعية عام 1995 على بلدان عدة:

8.للإطلاع على أمثلة في العديد من المجالات الفرعية للعلوم السياسية، انظر: 1999 M.Barnett بشأن

العلاقات الدولية، وانظر: 1996 Citrin et al . ,1994 and Jones- Correa and Leal بشأن السياسة الأمريكية؛ وانظر: 2002 Laitin بشأن السياسية المقارنة.

9.حدثت مؤخرا تطورات في مجال تحليل المضمون بمساعدة الحاسوب، لكن معظم البحوث في هذا المضار مازالت تعتمد على الترميز البشري،

10.للرجوع إلى مصادر معنية بالتحليل الكمي للمضمون، انظر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت