في المحاور الأربعة جميعها (کيا يتبين من الصف الأخير من الجدول 2 - 2) نجد أن النسبة المئوية لمحصلة السلاف بالإضافة إلى الجنسية القومية لا تقل عن 86?، بحيث يقع التقسيم العرقي الأساسي بين السلاف (ومعظمهم من الروس والجنسية القومية. ويلاحظ أن الطبيعة الثنائية للعلاقات العرقية في هذه المناطق الثلاث [إستونيا، تتارستان، کومي] تجعلها حالات بسيطة نسبية للمقارنة بين قياسات الهوية الاجتماعية ودراسة تأثير السياسة السوفيتية بخصوص الجنسيات، والتي كانت تتبع مقاربتين متناقضتين، فقد أنشأت هذه السياسة حدودة إدارية خصيصا لكي تضم الجنسيات القومية وتعزز الثقافات القومية، فحافظت هذه السياسة على الهوية العرقية التقليدية ودعمتها، بينها في إطار عوامل التنمية التي اشتملت على هجرة الشعوب السلافية إلى مناطق غير سلافية وعلى تشجيع التعليم باللغة الروسية(وإهمال اللغات القومية) ، فقد أدى ذلك إلى ما يعرف بالترويس Russification (أي فرض الطابع الروسي) .
الجدول (2 - 2) السمات الديمغرافية للمناطق الأربع
-/ عدد السكان عام 1989 / الوضع في الاتحاد السوفيتي / الوضع الحالي / روس عام 1989 / سلاف عام 1989 / الديانة السائدة
(الجمهورية الروسية) / 147, 021,869 / جمهورية بالاتحاد / مستقلة / 82% / 86% / المسيحية الأرثوذكسية
(جمهورية إستونيا) / 1,565,662 / جمهورية بالاتحاد / مستقلة / ?30/ 35% / المسيحية الأرثوذكسية
(جمهورية تتارستان) / 3,641,742 / جمهورية ذات حكم ذاتي / في الاتحاد الروسي / 43% / 44% / المسيحية الأرثوذكسية
(جمهورية كومي) / 1.250,847 / جمهورية ذات حكم ذاتي / في الاتحاد الروسي / 58% / 68% / المسيحية الأرثوذكسية