فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 574

وفي استطلاع المتابعة، بعد أن سألنا عن الجنسية المسجلة في جوازات السفر، سألنا المستجيبين: «هل هناك صلة بينك وبين جنسية أخرى؟» ، فإذا كانت الإجابة بنعم سألنا:

ما هي تلك الجنسية؟». وباستخدام هذا السؤال وضعنا مقياس"للارتباط بين الجنسيات"يشتمل على أربع فئات، وهي: الإستونيون الذين لا يرتبطون بجنسية أخرى

ويحصلون بذلك على درجة 1)، والإستونيون الذين يرتبطون بالسلاف(ويحصلون على

درجة 2)، والسلاف الذين يرتبطون بالإستونيين ويحصلون على درجة 2)، والسلاف الذين لا يرتبطون بجنسية أخرى (و يحصلون على درجة 3) . وقد وجدنا أن نحو 7? من الإستونيين يرتبطون بجنسية من الجنسيات السلافية، وأن نحو 17% من السلاف يرتبطون بالجنسية الإستونية.

ويوضح الشكل (2 - 5) متوسطات هذا القياس لكل من الإستونيين والسلاف على حدة، في مقابل المقياس المتدرج للهوية العرقية. ويلاحظ أن شكل هذا المقياس کا نتوقعه تماما؛ فكل من يقعون على الجانبين: الأيمن والأيسر من مقياس الهوية العرقية لا يكادون يرتبطون مطلقة بأحد من جنسية أخرى، وأن متوسط القياس يكاد يتطابق بمقدار 1 ناحية اليسار وبمقدار 3 ناحية اليمين. أما عندما نصل إلى منتصف مقياس الهوية العرقية المتدرجة، أي المنطقة التي يحدها يمينا ويسارا الحطان الرأسيان المتقطعان في الموضعين نفسيهما المناظرين للشكل السابق (2 - 4) ، فعندئذ نجد تحرکات نحو المنتصف على مقياس الارتباط بين الجنسيات، حيث يرتبط الإستونيون بالسلاف والسلاف بالإستونيين. ويلاحظ أن السلاف في منتصف المقياس المتدرج للهوية العرقية يرجح أن يرتبطوا بالإستونيين أكثر من احتمال ارتباط الإستونيين الواقعين في منتصف المقياس بالسلاف. إلا أن بعض الإستونيين يربطون ما بين أنفسهم وبين السلاف. هذه النتيجة تعطينا قدرة كبيرة من التوكيد لصدق مقياسنا المتدرج للهوية، ويكشف عن نمط لتعريف الهوية عند السلاف يتسع ليشمل الارتباط بالإستونيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت