فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 574

بل إن قطاعا كبيرة من السكان، يبلغ 97?، يدخل ضمن الفئتين الأولى والسادسة في هذه الحالة، ما يوحي بأن اللغة المستعملة في المنزل لا تفسر كلية الاختلافات التي نتحدث عنها. ولكن مرة أخرى، ثمة ارتفاع واضح في متوسط قيمة الهوية العرقية المتدرجة كلها انتقلنا عبر الفئات. (12)

وأخيرا، أنشأنا مقياسا للإلمام باللغة من خلال الإجابة عن سؤالين: «لنتكلم عن اللغات التي تعرفها [الإستونية والروسية] ، مامدى إجادتك للغة [الإستونية، الروسية؟» . ولهذا السؤال أربع إجابات محتملة، «إجادة القراءة والكتابة» ، «استخدام يومي» ، «يفهمها لكنه لا يتحدث بها» ، «لا يعرفها على الإطلاق» . وفي حالة من يحملون جوازات سفر إستونية، استخدمنا الإجابة عن هذا السؤال في ما يتعلق باللغة الروسية. وأعطينا درجات من 1 إلى 4، حيث يرمز إلى من لا يتكلمون الروسية أبدا (6? من الإستونيين) ، و 2 إلى من يفهمون اللغة الروسية لكنهم لا يتكلمونها (13?) ، و 3 إلى من يمكنهم أن يستخدموا الروسية في مواقف الحياة اليومية (50%) ، و 4 للإستونيين الذين يقرؤون اللغة الروسية ويكتبونها بطلاقة (31) . أما من يحملون جوازات سلافية، فقد استخدمنا الإجابة عن هذا السؤال في ما يتعلق باللغة الإستونية. وأعطينا درجات من 5 إلى 8، حيث تشير القيمة 5 إلى من يقرؤون ويكتبون بها بطلاقة (10? من السلاف) ، و 6 إلى السلاف الذين يستطيعون استخدام الإستونية في مواقف الحياة اليومية (722) ، و 7 إلى من يفهمون اللغة الإستونية لكنهم لا يتكلمونها (30?) ، و 8 إلى من لا يتكلمون اللغة الإستونية على الإطلاق (38%) . ويلاحظ أن الإجابات عن هذا المقياس أكثر تباعدة من الإجابات المتعلقة بجنسية الأبوين أو باستخدام اللغة في المنزل، كما يلاحظ أن معرفة الإستونيين باللغة الروسية أفضل من معرفة الروس باللغة الإستونية

(13) . ويبين الشكل (2 - 6) وجود علاقة قوية بين الهوية العرقية المتدرجة ومعرفة اللغة الأخرى.

وعلى الرغم من أن هذه العوامل ليس بينها ما يجسد الهوية العرقية بصورة كاملة فإنها تكون مع نقطة انطلاق لا بأس بها. ويوضح الشكل (2 - 5) معدل الانحدار في الهوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت