البريطانية التي تحاول التمرد عليها. ولابن سعود عدد من المواقف غير المشرفة في هذا السبيل، نذكر منها ما يلي:
أ- ذكر السيد عبد الرزاق الحسني في كتابه"تاريخ الوزارات العراقية"، انه لما يئس الانكليز من حمل العراقيين عام 1922 على قبول الانتداب البريطاني، بالضغوط والتهديدات والارهاب الداخلي، ارادوا أن يفهموا الشعب العراقي بانه لا غنى له عن حماية بريطانية في درء الاخطار الخارجية، فأوعزوا لابن سعود بارسال غزاته للاغارة على اطراف المنتفك ليلة 11 مارس 1922، وقد طالب عدد من اعضاء الوزراة العراقية آنذاك انكلترا بردع ابن سعود عن التدخل في الأراضي العراقية، ولما تجاهلت بريطانيا طلبهم هذا استقالوا، فادي ذلك إلى انتشار روح التذمر من بريطانيا، وهدد بثورة خطيرة، مما اضطرها إلى الإسراع بعقد مؤتمر المحمرة الذي وضعت فيه الخطوط الأولى لاتفاقية الحدود ومنع الغارات وغيرها.
ب - هاجم ابن سعود اليمن عام 1933 ليشغل الامام يحيى حميد الدين عن المطالبة بانضمام عدن إلى اليمن الأم وإلغاء نظام الانتداب البريطاني الذي فرضه الانكليز عليها بالقوة.