البريطاني وبمساعدة الانكليز).
وفي شهر آب 1924 بدأ عبد العزيز زحفه على الحجاز، وفي 17 ديسمبر 1925 تم استسلام جدة بواسطة السفارة البريطانية هناك. وهكذا حقق ابن سعود لبريطانيا اسقاط آخر وثيقة تلزمه بقيام الدولة العربية التي تعهدت بها، وإسكات آخر معارضة مسندة باعتراف بريطاني لقيام وطن قومي لليهود في فلسطين، ان انهاء الدولة الشريفية في الحجاز قد ألقى عن عاتق بريطانيا عبئين، عبء الالتزام بقيام دولة عربية كبرى .. وعبء الالتزام بكون فلسطين ضمن الدولة العربية، وان إسقاط الملك حسين ولو من الناحية الشكلية قد اطلق يد بريطانيا في تقسيم البلاد العربية وتسليم فلسطين للصهاينة، وهو أمر لم يحظ بشرف القيام به سوي ابن سعود
(6) الضغط على البلاد العربية للاستجابة للمطاليب البريطانية
من بين المهام التي تبنى عبد العزيز تنفيذها لصالح المخططات البريطانية، هو تهديد البلاد العربية المجاورة أو الضغوط عليها لغرض اضطرارها للخضوع للمطالب