ب - تكوين جهاز ضخم للتجسس على الملك حسين وعلى الأوضاع العسكرية في الحجاز، وقد تولت السفارة البريطانية في جدة ادارة هذا الجهاز وعلى رأسها المستر جلبرت السفير البريطاني. وشارك فيلبي - الذي كان يقيم في تلك الفترة بجدة خصيصا لهذا الغرض. في ايصال المعلومات السرية عن المخططات والقوات الحجازية إلى ابن سعود اولا بأول
ج - العمل على تثبيط عزم الملك حسين وابنه الملك علي من بعده عن الاستمرار في القتال وجرهما إلى الاعتماد على الوساطة البريطانية، في الوقت الذي كان الانكليز فيه يعززون القوات السعودية ويدفعونها للاسراع بالزحف على مدن الحجاز. د. العمل على شل حركة الطيران الحجازي الذي كان يعتبر عامل تفوق الجيش الشريف، ولم تتوقف بريطانيا عن تخريبه ومنعه من المشاركة في القتال. ها استصدار فتاوى شرعية من عملاء المخابرات البريطانية المتزينين بزي رجال الدين لصالح ابن سعود وقد أكد ذلك الدكتور حسن العطار في كتابه (الوطن العربي) بما نصه (قام ابن سعود بالهجوم على الحجاز وشجعه على ذلك رجال الدين في جدة وحصوله على فتاوى من البلاد الإسلامية الخاضعة تحت الانتداب