الصفحة 120 من 156

اعتراف ترکي .. بقدر ما تعنيه علاقاته مع بريطانيا.

وعندما هاجم الانكليزم العراق، أفتى علماء المسلمين بوجوب الجهاد إلى جانب تركيا لحماية الأرض الإسلامية ولكن ابن سعود خالف اجماع المسلمين، ولم يكتف بالتقاعس عن الجهاد .. بل انضم إلى الدول الاحتلالية وشاغل ابن رشيد بالحرب ليمنعه من المشاركة في الجهاد إلى جانب تركيا، كما اوضحنا ذلك سابقا.

وكان انور باشا قد طلب من ابن سعود باسم الدولة التركية حسب اتفاقه مع تركيا بالاشتراك في الدفاع عن البصرة، فاجابه عبد العزيز بانه مشغول بمحاربة ابن رشيد، وسوف يواصلها إلى أن يخضعه تحت حكمه.

وقد شهدت لابن سعود ثلاث وثائق بريطانية بهذا > الموقف المخزي والمتآمر لصالح دولة استعمارية، فقد جاء في الوثيقة الاولى المحفوظة في المجلد 2479 بدار الوثائق البريطانية ما نصه: (في يوم 31 يناير 1915 كتبت وزارة الهند للخارجية البريطانية أن موقف ابن سعود الحالي سليم بالنسبة لبريطانيا، لانه لم يف بالتزاماته لتركيا بموجب معاهدته معهم بإرسال قوات مسلحة لمساعدتهم، بل انه منع ابن رشيد من مساعدته الهم) . ونصت الوثيقة الثانية المحفوظة في المجلد رقم 2446 على: (أن امتناع ابن رشيد في الوقت المناسب عن مساعدة الترك، يعزي الفضل فيه لابن سعود، الذي قدم مساعدة بطريق غير مباشرة، فقد رفض الدعوات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت