المتكررة عليه من الترك لإعلان الجهاد والانضمام لجانب تركيا، وفي الوقت نفسه اعتذر بانه يجب ان يصفي حسابه مع ابن رشيد، وان نشوب القتال بين ابن رشيد وابن سعود قد جعل ابن رشيد وقبائله يدافعون عن اوطانهم ولا يستطيعون لذلك معاونة الاتراك). أما الوثيقة الثالثة وهي المحفوظة في المجلد رقم 2479 فتنص على: (أن عبد الله بن جلوي كتب لشكسبير رسالته بتاريخ 4 نوفمبر 1914، وارفق بها خلاصة كتاب من عبد العزيز جاء فيه ما نصه"أعلنا الحرب على ابن رشيد لسبيين، أولهما لنحول بينه وبين مساعدة الأتراك في سوريا، وثانيهما ليكون لنا عذر من عدم مساعدتهم والانصياع الامرهم، وظلت رسلهم تتوافد علي للصلح بيني وبين ابن رشيد .. وظللت ابدي المعاذير، وعليه فقد غادرت الرياض إلى منطقة القصيم لتدبير الامر وتكملة الاعذار") .
وهكذا، نجد ان ابن سعود يناقض ما يتظاهر به من التمسك بالدين، وينقض تعهده للاتراك بمساعدتهم، ويتنكر للسيادة التركية التي وافق عليها وانحاز إلى اعدائهم الانكليز
ويحسن بنا ان نختتم هذا الفصل بشهادة (المستر كينث توماس) التي جاء فيها ما نصه (بقي الملك عبد العزيز حليفا دائما لبريطانيا، وعاضد البريطانيين وحلفائهم، ودرب جيشا اشترك في العمليات الحربية ضد