الصفحة 20 من 156

رئيس الخليج) كما يسميه البعض، شؤون الممثليات الأخرى المنتشرة في جميع الامارات والمشيخات.

أما بالنسبة للنفوذ التركي في البصرة والتبعية الاسمية في الساحل العربي فلم تفتر المحاولات البريطانية الدائمة لاضعافهما حينا أو ازالتهما احيانا اخرى، وقد بدأت في محاولاتها فصل البصرة عن العراق بواسطة السيد طالب النقيب، الا ان تفجر الحرب العالمية الأولى عام 1914 قلب الخطة، واصبح العراق كله هدفا للمطامع البريطاينة المباشرة.

اما الكويت .. فسبق أن أشرنا في الجدول السابق إلى ان الاحتلال البريطاني افلح عام 1899 في جر الكويت إلى منطقة نفوذه وجعلها توقع معه معاهدة الحماية، ولم يبق من الساحل العربي في الخليج خارج التبعية البريطانية سوى ساحل الأحساء الذي كانت تركيا تصر على أنه جزء من امبراطوريتها، وكانت بريطانيا تتحاشي الاصطدام المباشر مع الدولة التركية لاسباب دولية ترجع إلى عام 1856، حيث نصت معاهدة باريس على ضمان سلامة الامبراطورية العثمانية وعدم المساس بها، ولذلك كانت بريطانيا تتطلع باستمرار إلى خلق ظروف مناسبة وايجاد عملاء تستطيع باسمهم الانقضاض على هذا الساحل ومد سلطانها عليه لاستكمال نفوذها على جميع سواحل الخليج.

وكانت المحاولات البريطانية للسيطرة على ساحل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت