الأحساء تتمثل في عدة صور من النشاطات الاحتلالية وتتلخص فيما يلي:
1.الإصرار على ابعاد النفوذ المصري عن الخليج والتظاهر بانها تقوم بذلك حماية للمصالح التركية في المنطقة، فقد روى المستر لوريمر في كتابه"دليل الخليج"انه في يوم 18 يونيه 1819 وصل الكابتن (ج. فوستر سادلر) من فرقة صاحب الجلالة 47 إلى ساحل الاحساء في مهمة خاصة لابراهيم باشا، ولكن السفينة
فيستال) جنحت إلى ساحل رملي وادي هذا إلى افشال مهمته.
ويظهر مما ذكره صاحب دليل الخليج ان مهمة الكابتن سادلر هي تهديد إبراهيم باشا بالقصف البحري ما لم تبتعد القوات المصرية عن الساحل، ولكن الخطة انتهت إلى الفشل وانكشفت بسبب جنوح سفينته الحربية وتعطلها عن القيام باي عمل حربي.
غير ان فشل مهمة سادلر لم يوقف بريطانيا من اعادة المحاولة، ففي فبراير عام 1839 صدرت تعليمات صريحة (للمقيم السياسي في بوشهر) بان يستخدم كل نفوذه لوقف تقدم القوات المصرية
وفي مايو عام 1840 حاصرت البحرية البريطانية القوات المصرية في القطيف وسيهات والعقير، وقبل ذلك كانت بريطانيا قد دفعت بعملائها في البحرين إلى احتلال جزيرة دارين سنة 1834 ومحاولة احتلال القطيف سنة