الصفحة 46 من 156

إلى القصيم حيث اشتبك مع ابن رشيد في موقعة

الصريف) اما عبد العزيز آل سعود فقد باغت مدينة الرياض واستولى عليها، الا أن هزيمة مبارك من موقعه الصريف) بتاريخ 17 مارس 1901 اجبرت عبد العزيز على الفرار من الرياض بينما ظل جيش الكويت المشتت يحاول سبيله إلى العودة.

ولم يمنع الاندحار الشنيع الذي مني به عملاء بريطانيا من معاودة المحاولة عام 1902، حيث قاد ابن سعود جيشا من العجمان والمرتزقة البدو مستعينا بالمال والسلاح البريطاني الذي قدم له بواسطة مبارك الصباح، واستولى على مدينة الرياض بمساعدة من اهلها في وقت لم يكن بها من الحامية أكثر من أربعين رجلا.

وقد اكد مؤلف (دليل الخليج) الصلة بين بريطانيا واحتلال الرياض عندما قال حين بدأ ابن سعود حركته من الكويت عام 1902 لاعادة الاستيلاء على عاصمة اسلافه، ارسل خطابا إلى المقيم السياسي البريطاني في الخليج التمس فيه النظر إليه"كرجل تربطه بالحكومة البريطانية علاقة وثيقة، وان تهتم الحكومة الريطانية المحبة للخير بالنظر إليه").

أما المعونة المادية التي قدمها مبارك إلى عبد العزيز فتزعم المصادر السعودية بأنها كانت ثلاثين جملا وثلاثين بندقية بذخيرتها ومائتي جنيه من الذهب. ويظهر انه قصد بالتعتيم على حقيقة المعونة الكويتة - البريطانية،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت