الصفحة 50 من 156

اولا - تبادل الاتصالات بين مندوبين بريطانيين وامراء سعوديين وفي هذا المجال نورد ما يلي:

1.في سنة 1799 ارسل (مانستي) القتصل الانكليزي في البصرة مبعوثا عنه إلى الدرعية يدعى (رينو)

2.في عام 1818 قام الكابتن (سادلر) برحلة طويلة في الجزيرة العربية ..

3 -في سنة 1863 قام دبليو. جي. بلجريف برحلة إلى الرياض. ان هذه الرحلات بالرغم من غموضها الا ان تاريخ بريطانيا الطويل في الشرق علمنا أن مثل هذه الرحلات لا تتم الا لأغراض احتلالية بحته.

هذا من جانب البريطانيين، أما من جانب السعوديين فلم تكن ابواب الدرعية والرياض المتزمتتين تفتح الا لمن يرضى عنهم الأمراء السعوديون ويعني ذلك أن وصول البريطانيين إلى الدرعية والرياض كان باتفاق مسبق بين الطرفين.

ثانيا - التعاون السعودي البريطاني في نطاق الخليج وفي هذا المجال نورد ما يلي:

1.كتب الأمير سعود الكبير إلى حكومة الهند البريطانية حوالي سنة 1810 خطابا جاء فيه ما نصه (ان سبب الخصومات المستمرة بيني وبين من يسمون انفسهم مسلمين انحرافهم عن كتاب الخالق ورفضهم الامتثال لنبيهم محمد، فلست إذا اشن حربا على من ينتمون إلى فرقة أخرى، ولست اتدخل في عملياتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت