الصفحة 52 من 156

المعادية ولا اساعدهم ضد احد، فما دمت تحت سلطة العلي القدير فقد سموت على جميع اعدائي وفي هذه الظروف رأيت من الضروري أن أبلغكم باني لن ادنو من شواطئكم واني منعت اتباع عقيدة محمد وسفنهم من ان يقوموا باي تنكيل بسفنكم).

وذكر الدكتور صلاح العقاد في كتابه (التيارات السياسية في الخليج العربي) انه حوالي سنة 1816 كان ممثل الدولة السعودية اكثر استعدادا من المشيخات للتفاهم مع الانكليز، فقد ذكر أن حكومته توافق على توقف القتال ضد السفن الانكليزية في البحر. أما المشركون"ويعني بهم الامارات العربية التي لم تعترف بسيادة الدولة السعودية"فلا يمكن التقصير في الجهاد

2.في سنة 1855 طلب شيخ بني نعيم من (کيمبل) القنصل البريطاني العام أن يعرف ما إذا كانت الحكومة البريطانية على استعداد لتنظيم ائتلاف من قبائل ساحل عمان المتصالح لاخراج السعوديين من البريمي فلم يوافق کيمبل على هذه الفكرة.

3.في سنة 1865 قام الكولونيل (بيللي) المقيم السياسي البريطاني برحلة من بوشهر إلى الرياض للتعرف على الجزيرة ومدى صلاحيتها للاهداف البريطانية، وقد طلب فيصل بن تركي من بيللي أن تتولى المقيمية البريطانية رعاية مصالحه البحرية، واكد لبيللي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت