الصفحة 76 من 156

حرصت بريطانيا لكي تنفذ مخططها في طرد النفوذ التركي من الخليج والعراق أن توجد لها قاعدة من العملاء يتولون نشر الدعاية لبريطانيا وترويج عوامل الهزيمة للاتراك وتقديم المعونة العسكرية الجانبية الجيوش الغزو البريطانية عند اللزوم. وقد عملت لذلك على محورين، محور البحرين الابيض والاحمر فاستعملت عدة عناصر كان أبرزها الشريف الادريسي والشريف حسين وغيرهما، ومحور الخليج والعراق واستعملت فيه مبارك الصباح وعبد العزيز آل سعود وطالب النقيب وخزعل بن مرداو الكعبي، وفشلت بريطانيا في جر ابن رشيد وآل السعدون إلى هذا التجمع الاحتلالي.

وقد اكدت ذلك الوثقة المحفوظة في دار الوثائق البريطانية ضمن المجلد رقم 2139 التي جاء فيها ما نصه (ايدت البحرية البريطانية بتاريخ 9 سبتمبر 1914 وجهة نظر السفير البريطاني في استامبول الذي يقول بتنظيم مقاومة عربية في منطقة الخليج مكونة من ابن سعود وشيخ الكويت وغيرهما من مشايخ العرب في المنطقة) .

وفي التجمع الذي كان يعقد اجتماعاته تحت اشراف عملاء المخابرات البريطانية الانكليزية في الكويت والبصرة والمحمرة، اتيح لابن سعود أن يلعب دورا بارزا من ادوار الطابور الخامس. وكان من المهمات التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت