انيطت بعبد العزيز ما يلي:
أ. القيام بمحاولة جر عجمي السعدون زعيم عشائر المنتفك في العراق إلى قافلة العملاء، وتشجيعه على التعاون مع الانكليز ضد الدولة العثمانية، فقد ذكرت المس بل) في كتابها (فصول من تاريخ العراق القريب) "ان ابن سعود كتب إلى عجمي السعدون يحرضه على الأتراك ويدعوه للانضمام إلى الانكليز، وقد اجابه عجمي السعدون بكتاب هذا نصه":
اخي المبجل من المعلوم جيدا عندي بدرجة لا يتطرق اليها الشك أن موقفي هو موقف من يسعى لمرضاة الله العلي العظيم، ولإعلاء اسم العرب بإظهار الولاء لهم، وأي ولاء أعظم من أن اسارع بإخلاص إلى ما أمرني به الله في كتابه المجيد بالجهاد ضد الكافرين اعداء الله واعداء الدين، ولا يمكن أن تأخذني في الله لومة لائم آنا الذي اسعى لحب الله ونبية وبلادنا ولحمايتها من أن يدنسها الكافرون. وقد كان لي أمل كبير بتدينكم وحميتكم العربية أن توافقوني رأيي وتؤيدوني فيما اقوم به من أجل اعلاء كلمة العرب. وليس هذا بفضل الله تمردا انما هو موقف بسيط معروف. وإذا كانت الحكومة التركية تذب عن حوزة الإسلام فهي عضدي وعضد قبائلي، وانا حقا حاکم مطلق بأمر الله وأمر الحكومة. واني مقتنع ومعتقد بأني سائر في الطريق السوي الذي يرضي الله والعرب سيرا مستمرا لا يثنيني عنه شيء، وهذه هي