في ذلك الحين.
وقد نبه ابن رشيد إلى هذا المخطط البريطاني منذ مطلع القرن العشرين وانذر الاتراك بما يبيته لهم الانكليز وما ينتظرهم على يد اعوانهم مبارك الصباح وعبد العزيز آل سعود ففي رسالة سرية بتاريخ 17 - 6 - 1902 موجهة من السفير البريطاني في استانبول إلى وزير خارجية حكومته يقول:
لي الشرف ان انقل اليكم طيا رسالة وصلتني سرا وهي موجهة من أمير نجد"عبد العزيز الرشيد"إلى رئيس وزراء تركيا يتهم فيها الانكليز بمحاولة السيطرة بمساعدة شيخ الكويت على مواقع عربية تهيمن على الممتلكات التركية في الاحساء والقطيف، وتحذر تركيا من عواقب هذه المكيدة الانكليزية).
وقد استغل ابن سعود بمساعدة من بريطانيا انشغال تركيا بحربها في البلقان عام 1912 وزحف الصرب إلى سالونيك، والبلغار إلى الأستانة وحالةموقف الاتراك وحاجتهم إلى جميع جنودهم في الجبهة، فزحف على الاحساء والقطيف واحتلهما في اكتوبر عام 1913.
وعندما تم لابن سعود احتلال الاحساء ارسل للسير برسي كوكس المقيم السياسي البريطاني في الخليج بتاريخ 13 يونيو 1913 يبلغه بذلك واضاف قوله
وبالنظر لمشاعري الودية تجاهكم اود ان تكون علاقاتي معكم كالعلاقات التي كانت قائمة بينكم وبين اسلافي كما