فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 346

الجيش الاحتلال الإسرائيلي حيث عممت صورة للمسجد الأقصى المبارك، وقد أزيلت من حوله قبة الصخرة، مدعية أن هذه الصورة تمثل ما أسمته"جيل المعبد"وهي التسمية التلمودية للمسجد الأقصى خلال فترة الهيكل الثاني.

وبين مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية، أن الاحتلال ومن أجل التخفيف من تأثير هذه الإجراءات على المقدسين والمناصرين للقضية الفلسطينية، أطلق اسم مركز سياحي على بعض المراكز الإسلامية"وهي بالأصل إجراءات تهويدية ضد كل ما هو إسلامي، وتغييب التاريخ الإسلامي عن هذه الرموز والمقدسات".

كما أشار إلى أن المحكمة الإسرائيلية العليا أقرت الاستيلاء على جزء من مقبرة باب الرحمة الإسلامية وتحويلها إلى حديقة توراتية، منوها إلى أن (إسرائيل) تسعى جاهدة من أجل الاستيلاء على كامل القدس المحتلة.

وشدد على إصرار سلطات الاحتلال اتباع مخططاتها التهويدية في المدينة المقدسة، وظهر هذا الأمر جليا من خلال إصرار (إسرائيل) على إبقاء القدس خارجة عن أي مفاوضات مع السلطة الفلسطينية.

ولفت إلى أن هذه الأساليب تعد مظهر من مظاهر السيطرة والاحتلال وبناء التاريخ الوهمي من أجل سرقة المزيد من الأرض الفلسطينية على حساب أصحاب الأرض الأصليين وهم الفلسطينيون.

كما أشار الحموري إلى أن كافة المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تهويد القدس والمقدسات والأرض، تهدف بدرجة أولى إلى إنهاء حلم (القدس عاصمة دولة فلسطين) ، في (إسرائيل) تريد اقتلاع كل الفلسطينيين من القدس وليس المقدسات فقط.

وشدد على ضرورة إيجاد استراتيجية عربية مضادة للمخططات الإسرائيلية في القدس المحتلة، عبر تثبيت صمود الفلسطينين فيها، ودعمهم معنويا وماليا من أجل ترسيخ وجودهم وأصالتهم وتاريخهم ومقاومة مخططات الاحتلال.

ذلك هو نموذج بسيط من مخططات المتنورين في تزوير التاريخ وإعادة كتابته على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت