النحو المراد لهم والذي يخدم مصالحهم المستقبلية حيث أن هدفهم الأسمى هو إقامة الهيكل اليهودي الثالث مكان المسجد الأقصى بعد تدمير وهدم المسجد، ومن خطوات ذلك تزوير تاريخ المنطقة كما ذكرنا، وإعادة كتابة التاريخ كما هو مدون على كروت اللعبة (لعبة المتنورين) .
فهم يدركون أن كتابة التاريخ يعتمد على الزمن الذي يكتب فيه وعلى كاتبه، ولكن هناك ثوابت وحقائق لا يمكن تزويرها أو الانحراف عنها، إلا أن المتنورين قد استطاعوا السيطرة على ما يكتب بواسطة تأسيسهم لدور النشر الكبرى والدفع بالكتاب والمؤلفين المنتمين لهم حتى يتم تزييف الحقائق وبناء عليه يكون لهم الاستيلاء على المكتسبات والواقع کا حدث على أرض فلسطين حين زعم الصهاينة أن لهم حقا فيها وتم تفعيل هذا الزعم الزائف حتى تم لهم احتلال كامل الأراضي الفلسطينية العربية.
وعلى كروت اللعبة يوجد كرت يشير إلى إلقاء التاريخ في سلة المهملات، وتلك إشارة إلى إعادة كتابة التاريخ بمفهوم اليهود.