قيام دولة الكيان الصهيوني وتزوير التاريخ
الحرب العالمية الأولى ثم استيلاء كمال أتاتورك على الحكم وإلغاء الخلافة العثمانية وقد قام الإنجليز بخداع الشريف حسين أمير مكة حتى يعلن الثورة العربية والتمرد على العثمانيين للقضاء على الخلاقة وذلك سنة 1335 ه 1919 م إبان الحرب العالمية الأولى وقد تم له ذلك.
وقامت إنجلترا باحتلال مدينة القدس سنة 1339 ه 1917 م بقيادة اللنبي الذي قال كلمته الشهيرة: «اليوم انتهت الحروب الصليبية، ثم أكمل احتلال فلسطين كلها، بحجة أن الدولة العثمانية التي كانت أرض فلسطين تابعة لها قد دخلت الحرب ضد إنجلترا.
ثم قامت إنجلترا مع فرنسا على اقتسام العالم العربي (تركة الرجل المريض) (1) في معاهدة سايكس بيكوا سنة 1917 م 1339 ه، وكان ذلك مقدمة لهجرة اليهود
الفلسطين
وكانت الخطوة لوزير خارجية إنجلترا «بالفور، ليعطي وعذا بإقامة وطن قومي لليهود على أرض فلسطين سنة 1339 ه 1917 م.
ثم تعلن إنجلترا وضع فلسطين تحت الانتداب وذلك سنة 1337 ه 1918 م وذلك التنفيذ وعد بالفور
ثم كانت هجرة اليهود إلى فلسطين بأعداد كبيرة من أوروبا وآسيا وأمريكا، وشعر شعب فلسطين أن هناك مؤامرة عالمية لتمكين أحفاد القردة والخنازير، فهب للدفاع عن أرضه وبدأ أولا بعقد مؤتمرات ولجان و مفاوضات، ثم تحولوا إلى الكفاح المسلح بعدما أيقنوا بفشل طريق المفاوضات و أن إنجلترا تسلح اليهود سرا، وتجرأ اليهود ورفع العلم اليهودي على حائط البراق وذلك سنة 1327 ه 1928 م، واندلعت ثورة البراق، وظهر
أبطال الجهاد والمقاومة أمثال أمين الحسيني وعز الدين القسام، وعبد القادر الحسيني،. وأصبح القتال مفتوحا بين الفلسطينيين من جهة واليهود والإنجليز من جهة أخرى.
1 -الرجل المريض اصطلاح يقصد به الدولة العثمانية في آخر أيامها التي كان الوطن العربي جزء منها
تحت ظل الخلافة الإسلامية التي كان سلاطين تلك الدولة يحكمون بها