فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 346

البريطاني في أواخر العام الأول، وبداية العام الثاني للحرب العالمية الأولى التي اندلعت عام 1914 م.

فالسيطرة على العراق تعني التحكم فيها يقارب نحو ربع اجمالي احتياطي النفط العالمي، ثم إن العراق بموقعه الاستراتيجي يجعل من يسيطر عليه يكون على مرمي حجر من ثلثي الاحتياطي العالمي للنفط الذي يتركز في الخليج العربي.

وهذا يضمن للولايات المتحدة تحقيق أكثر من هدف جزئي في سياق هدفها الأساسي: السيطرة على نفط العراق وتقليل الاعتماد على نفط الخليج إضافة إلى السيطرة على ثروة نفطية بهذا الكم تساعد على التحكم في أسعار النفط، ومن ثم الحد من تأثير «أوبك» ، وربما في النهاية تنجح في تحطيمها! أو على تهميشها كمرحلة أولى

كانت وزارة النفط الوزارة الوحيدة التي قامت بحمايتها قوات الاحتلال الأمريكي وكان تشيني، نائب الرئيس الأمريكي، قد نقل عنه قوله للرئيس العراقي صدام حسين"إنه يجلس على 10 في المئة من احتياطي البترول في العالم، ولديه ثروة هائلة وترك يعمل على هواه".

ذكر تقرير في صحيفة نيوزداي أن فصيلا في البيت الأبيض دفع بأنه إذا ما تولت حكومة عسكرية أمريكية مؤقتة مقاليد الأمور في العراق، فإن عليها أن تعمل أولا على تأمين منشآت النفط العراقية وأن تستولي على البترول بوصفه (غنيمة حرب) .

قال وزير النفط السابق عامر الرشيد العام الماضي أن من أصل 73 حقلا تم اكتشافها حتى الآن، فإن 24 حقلا فقط هي التي تنتج فعلا. وعموما فإن حوالي 2000 بئر فقط هي التي تم حفرها في العراق.

وقد كشف الرئيس الأمريكي"بوش"الأب"في خطاب له يوم 12 سبتمبر 1990 عن ذلك بقوله:."

"إن العراق يسيطر على 10% من احتياطي النفط العالمي، ويسيطر مع الكويت على ضعف هذه النسبة. وإذا سمح للعراق بابتلاع الكويت، ستكون له القوة الاقتصادية"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت