والاحتلال العسكري، رغم ما كان يملكه العراق من ثروات تقطية وغير نفطية وكان يملك جيشا قويا انهار في حروب لا ناقة ولا جمل للعراق فيه أدت إلى تفككه في النهاية وكل ذلك لصالح الدولة الصهيونية الماسونية (إسرائيل) ورغم كل ذلك فقد كان صدام - رحمه الله - وطنيا مخلصا أراد صالح العروبة ولكنه فشل بجهله.
وهكذا كان اختيار هؤلاء الزعماء والسياسيين ذا دلالة ومعاي هامة لدى المتنورين
وما حدث للرئيس کلينتون من فضيحة جنسية ما هي إلا مؤامرة ماسونية للمتنورين کي تعصف به في الفترة الثانية للرئاسة أو على الأقل سحب الثقة من الحزب التابع له للتمهيد لقدوم مرشح الجمهوريين"بوش الابن"، وتدبير الفضائح الجنسية للمسؤولين والزعماء من بروتوکلات حكماء صهيون حيث يتم التضحية بالزعماء والسياسيين وغيرهم المتعاونين وغيرهم في الوقت المناسب بعد الاستفادة منهم وهو ما يعرف بسياسة الكرت المحروق»، وحتى حرف الكروت لديهم يجب أن يكون في الوقت المناسب للاستفادة منها.
وقد وضع وايزهاوبت مخطط المتنورين ومؤسسي المنظمة في ألمانيا كما ذكرنا قد وضع من أهم أهداف الوصول لأهدافهم الشيطانية إثارة الفضائح الجنسية والمالية القادة العالم وكذلك المتعاونين معهم أيضا، وقد حظي الحزب الديمقراطي بالنصيب الأكبر في الفترة الأخيرة.
لقد أصبحت الفضائح الجنسية أكثر القضايا التي تلاحق القادة الأمريكيين بدءا من الرئيس ومرورا بحكام الولايات ووصولا إلى أعضاء مجلسي النواب والشيوخ.
وأصبح اليوت سبيتزر حاكم ولاية نيويورك آخر المنضمين إلى قائمة الفضائح الجنسية، فهوت به إلى قائمة المتورطين، فأخرجته الفضيحة من منصبه السياسي و مستقبل واعد كان يؤهله للترشح للمنصب الرئاسي عام 2012.
ويذكر مؤرخون أن جميع الرؤساء الديمقراطيين منذ الحرب الأهلية، في ماعدا هاري ترومان و جيمي کارتر، كانوا متورطين بشكل أو بآخر في علاقات جنسية خارج إطار الزواج، وكان جون كيندي أكثرهم نشاطا وتهورا في هذا المجال وبالمصادفة تعلقت آخر الفضائح بنفس المكان الذي تورط فيه، مع إحدى عشيقاته.