الحادث مباشرة، وكان البودى جارد في حالة حرجة وفاقدا للوعي، وكانت ديانا في حالة خطيرة جدا وعلى وشك الوفاة.
ومن حسن الحظ كان هناك طبيب يدعى فريدريك ميلز يمر بسپارنه من الاتجاه المعاكس ورأى الحادث، فأوقف سيارته وأخذ معه الحقيبة الخاصة به وتوجه بسرعة ناحية السيارة المحطمة، ولم يكن يعلم من هم الأشخاص الذين بداخلها، ولكنه أدرك أن السائق والرجل الذي يجلس في الخلف قد فارقا الحياة، فبدأ في إسعاف الرجل الثاني الذي يجلس في الأمام وهو البودى جارد لأنه بدا أمامه أن حالته هي الأخطر، وقد تم وضع کامة أوكسجين على فم ديانا التي كانت فاقدة للوعى لمساعدتها على التنفس، ولم تستطع سيارة الإسعاف نقل أي من الضحايا إلا بعد مضي ساعة بعد أن تم إخراجهم من حطام السيارة. وفي 1: 30 صباحا وصلت ديانا إلى مستشفى لا بيت سالبيتريير ودخلت غرفة الطوارئ وأجرى لها الجراحون عملية لإيقاف النزيف عن الوريد الممزق، وفي أثناء العملية توقف القلب عن النبض فجأة فحاول الأطباء إعادتها للحياة مرة أخرى عن طريق إنعاش القلب ولكن فشلت كل المحاولات وماتت ديانا في تمام الساعة 3
: 57 من صباح يوم الأحد 31 أغسطس 1997 وهي في 36 من عمرها، وقد وصلت جثتها بعد أيام إلى إنجلترا وشيعت الجنازة في 6 سبتمبر 1997 و شاهدها نحو 2?5 بليون شخص حول العالم. وقد أحدثت وفاتها صدمة و حزنا كبيرا في أرجاء العالم.
وقد أثار هذا الحادث المأساوي الذي لم ينجح منه سوى البودى جارد الكثير من التساؤلات حول مدى أن كان حادث طبيعيا أم مدبرة.
وعلى الرغم من أن ديانا في تلك الفترة لم تعد أميرة رسمية، أي قانون العائلة الملكية غير مسؤولة عن تكاليف جنازتها. إلا أن تشارلز أصر على أن تقام لها جنازة ملكية لكونها زوجته السابقه وأم ملك إنكلترا المستقبلي. وقد أقيمت لها جنازة ملكية خاصة شارك فيها هو وولداه وشاهدها أكثر من 2 مليار شخص عبر شاشات التلفاز.