الماسون وراء مقتل الأميرة
يكشف كتاب جديد نزل إلى الأسواق البريطانية ويباع في مختلف المكتبات حاليا"أن الملياردير المصري محمد الفايد مالك محال هارودز الشهيرة عالميا وسلسلة من الفنادق من بينها فندق ريتز الباريسي، كان وراء مقتل الأميرة ديانا طليقة ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز وعشيقها نجل الملياردير عياد الملقب ب (دودي) ."
وقال حارس أمني بريطاني ظل يرافق الأميرة الراحلة إن"السيد محمد الفايد كان يلقي التهم على الناس جميعا، ولكنه لم يلم نفسه في قضية مقتل الأميرة وابنه عاد"، وكان هذا الحارس الأمني کيز وينغفيلد مرافقا على الدوام للأميرة الراحلة وعاد الفايد، وهو كان أحد المكلفين بالحراسة الأمنية في آخر رحلة سياحية لديانا وعاد الفايد.
وفي كتاب المرافق الأمني وينغفيلد، وطرح للأسواق وتناولته الصحف البريطانية بالتحليل والتقارير الإخبارية المثيرة، فإنه قال إن"الخطط الغبية التي كان يستخدمها الملياردير محمد الفايد أدت إلى هذه الحائمة المأساوية".
يذكر أن الملياردير المصري الذي رفض طلبه للجنسية البريطانية، وظل رجلا مثيرا للجدل على الساحة البريطانية، سياسيا واقتصاديا، دأب على الدوام بتوجيه أصابع الاتهام للأسرة الملكية البريطانية في مقتل الأميرة ديانا وابنه عماد، وهو كان يشير بأصابع الاتهام لدوق أدنبرا زوج ملكة بريطانيا وكبير العائلة بالتورط في التخطيط للمؤامرة المفترضة التي أدت لمقتل الأميرة وعشيقها الأخير عياد الفايد (دودي) .
حتى إن محكمة اسكوتلندية، قررت في العام الماضي تشکيل جهاز قضائي مدني المواصلة التحقيق والتقصي في ما كان يدعيه الملياردير الفايد من اتهامات لأجهزة استخبارات وشخصيات مرموقة في قصر آل وندسور بالتورط في الحادث، وأناط القصر الملكي البريطاني استنادا لقرار قاضي محكمة اسكوتلندا مهمة التقصي بقائد شرطة سكوتلانديارد السابق اللورد ستيفينز.
وقال مؤلف الكتاب الجديد وينغفيلد"السيد الفايد في كل اتهاماته التي وجهها"