للجميع كان يتجاوز الحقيقة القاتلة وهي أنه هو شخصيا كان متورطا في كل التخطيط الغبي لعلاقة الأميرة ديانا وابنه عاد"، وقال الحارس الأمني"السيد الفايد ذهب بعيدا في تقدير الحالة في شكل خاص وهو حين وجد أنه غير قادر على تحمله وحده بدأ حملة الاتهامات للجميع"."
وكشف المرافق الأمني وينغفيلد في كتابه الجديد أن"مالك محال هارودز وهي الأشهر في العالم، محمد الفايد، هو الذي رتب في شكل غبي، خطة مغادرة أبنه والأميرة ديانا من فندق ريتز الباريسي تحاشيا للمصورين، وهو الذي نصح بمغادرتها من الباب الخلفي الفندق ريتز تحاشيا للمواجهة مع هؤلاء المصورين"، معروف أن هؤلاء المصورين الذين يتابعون أخبار المشاهير يطلق عليهم توصيف (باباراتزي) .
وقال وينغفيلد البالغ من العمر 40 عاما إن السيد الفايد الذي لم يعد يعمل عنده"أجرى بنفسه تغيرا في آخر لحظة حول تحركات الأميرة ديانا وعشيقها ابنه عاد، وهو الذي قرر في آخر لحظة تغيير خطة تحركات الابن والأميرة في تلك الليلة المشؤومة التي أدت إلى مقتلها، حيث هو بقرار شخصي منه لا يرغب دون غيره في التحركات الخاصة لابنه والأميرة".
يشار إلى أن تحركات اللحظات الأخيرة للأميرة ديانا وآخر عشيق مفترض لها عاد الفايد، كانت تجري في سرية تامة حتى لحظة مقتلهما في حادث السيارة المروع قبل ثماني سنوات، في نفق باريسي أثار ردة فعل عالمية عاطفية لا تزال موجودة كل ما جاء اسم الأميرة ديانا في أية مناسية.
وكشف وينغفيلد الذي يعمل حاليا لصالح وكالة تعمل في العراق حيث احتلال بريطاني على جانب احتلال أميركي منذ العام 2003 حيث أسقط حكم صدام حسين، أن ما ادعاه محمد الفايد من أن جهاز استخبارات الخارجية البريطاني (إم آي 6) كان يتابع سيارة المرسيدس الكارثية التي أودت حادثها بحياة الأميرة وعاد الفايد"سخافة لا يمكن أن يصدقها أحد".