فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 346

وقال مؤلف الكتاب السيارة التي حملت العشيقين الأميرة وعادا، والسائق والطريق التي قادتها منذ مغادرة فندق ريتز الباريسي بعد منتصف الليل، كلها تثير تساؤلات كبيرة ولا جواب لها إلى الآن". يشار إلى أن المؤلف وينغفيلد كان ضابطا سابقا في قوات الكوماندوز البريطانية"

ويكشف وينغفيلد في كتابه الجديد أنه كان لا يستطيع مناقشة أي قرار مع عماد الفايد، الذي كان يبلغ الجميع من حوله كل هذا بقرار من والدي"، وقال المؤلف"هذه المعلومات متوفرة الآن لدى جهاز الاستخبارات البريطانية الداخلي وللورد ستيفنز المفوض العام السابق للشرطة البريطانية والمكلف منذ شهور التحقيق مدنيا في ظروف مقتل الأميرة وعماد الفايد، من بعد شکاو قدمها محمد الفايد أمام محكمة اسكوتلندية قررت التحقيق في شكل مدني، حيث تقرر في لندن قيام اللورد ستيفنز بالمهمة التي يزاولها منذ شهور.

وفي كتابه بشرح رجل الأمن وينغفيلد تفاصيل لم تكن معروفة من قبل عن علاقة عاد الفايد بالأميرة دايانا، مشيرا إلى أنها لم تكن تعشقه ولا خطط بينهما على الارتباط شرعا زوجا وزوجة، وقال"هذه كلها كانت أوهاما في ذهن الملياردير محمد الفايد الذي ادعي قصصا كثيرة للسنوات الأخيرة بعد مقتل ابنه والأميرة ديانا".

وهو أيضا يشرح في صفحات عديدة من كتابه الجديد الذي لم يعلق أي من المتحدثين باسم الملياردير الفايد، على أي معلومات وردت فيه، كيف أنه كان رفيقا ملازما لآل الفايد منذ استضافتهم للأميرة البريطانية الراحلة على يخت بخص آل الفايد في الريفيرا الفرنسية، وقال"كنت أتابع كل شيء حتى اللحظات الأخيرة المشؤومة منذ مغادرتها فندق ريتز المملوك لمحمد الفايد حتي مأساة النفق الباريسي، حيث قتلت الأميرة وعاد الفايد".

وقال وينغفيلد"الأميرة ديانا تلك الليلة على مائدة العشاء في فندق ريتز الباريسي لم تكن سعيدة تماما، وهي لمرات عديدة طلبت من عاد القايد ضرورة مغادرة المكان فورا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت