فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 346

حيث كثير من الناس يراقبونها ومن بينهم صحافيون ومصورون". وهتا کشف المرافق الأمني أن"نظرية اغتيال الأميرة وعماد الفايد تصاعدت حيث لا أحد يعلم ما يدور تلك الليلة، حتى رجال الأمن لا يعرفون ماذا يجري ولو أنهم عرفوا الخطة قبل دقائق معدودات من مغادرة الأميرة وعاد فندق ريتز""

وقال الحارس الأمني وينغفيلد"كان من الممكن أن تبقى الأميرة ديانا وعاد الفايد تلك الليلة في فندق ريتز، وأن لا يغادرا إلى أية جهة، أو أن الخيار الآخر لهما أن يغادرا الفندق من البوابة الرئيسية للفندق الذي كان محاصرا من جميع بواباته بمصوري باباراتسي من مختلف الصحف الشعبية الفرنسية."

واضاف وينغفيلد"كان جميع المصورين وراء حواجز أعدت خاصة لعدم تخطيهم تصوير أية شخصيات ومن بينها الأميرة الراحلة ديانا"، وقال"ما دام جميع المصورين كانوا هناك، فإنه كان بالإمكان أن يظهر عاد الفايد والأميرة لالتقاط صور لها أمام الجميع"، وأضاف"لو حصل هذا لما قتل أحد في مطاردة من المصورين أو غيرهم للأميرة وعاد".

وقال وينغفيلد في كتابه الذي ينشر فيه التفاصيل المأساوية"وكانت المفاجأة حين جاء هنري بول كبير رجال الأمن في فندق ريتز، وهو أبلغني بالخطة الثالثة الأمنية لحماية الأميرة وعاد من المطاردة الصحافية"وقال"أبلغني هنري أنه سيقود سيارة الأميرة وعاد من الباب الخلفي لفندق ريتر"، وأضاف"بموجب الخطة كان يتعين علي أن أكون في واحدة من سيارتي ليموزين تغادران الفندق من البوابة الأمامية لتغرير المصورين وخداعهم".

وكشف حارس الأمن أنه رغم احتجاجه على الخطة الثالثة التي يبدو أنها كانت تقررت عن بعد من جانب السيد محمد الفايد، إلا أنها مضت قدما على نحو مفاجئ بطلب من هنري بول وكانت النتيجة أنه قتل وقتلت الأميرة ودودي الفايد تحت نفق بونت آلما في باريس، رغم أن الحارس تريفور ريس جونز نجا من الموت بأعجوبة كونه كان يرتدي حزام الأمان"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت