ويقول وينغفيلد"لا أدري ما الذي حصل إلى اللحظة وخاصة من بعد أن غادرا الفندق فجأة من البوابة الخلفية لتحاشي المصورين"، واعترف قائلا"أنا اعرف دودي القايد (عاد) فهو لا يمكن أن يسمع لأي شخص في العالم أن يؤثر عليه في مسألة السرعة في قيادة السيارات أو تجاوز الإشارات الضوئية الحمر التي تنظم السير في الشوارع".
ويضيف القول"نظرية المؤامرة تورط جهاز الاستخبارات الخارجي (إم آي 6) غير صحيحة ولا أساس لها من الصحة، وكان الملياردير المصري محمد الفايد انهم هذا الجهاز الاستخباري في التورط بمؤامرة قتل الأميرة ديانا وابنه عماد، لكنه لم يقدم أي دليل على ذلك."
وفي الكتاب ينفي رجل الأمن المكلف حراسة الأميرة الراحلة أن يكون محمد الفايد تم إبلاغه با"آخر کلمات نطفتها الأميرة الراحلة قبل وفاتها"وقال وينغفيلد"محمد الفايد لم تطأ قدماء المستشفى حيث توفيت الأميرة ديانا، وهو لم يتحادث مع أي من الممرضات المشرفات على حالتها قبل وفاتها". وقال وينغفيلد"لم أسمع آخر كلمة كما يدعي الفايد عن أن الأميرة نطقتها قبل وفاتها".
وكان أغرب ما نشر بعد الحادث هو ما قاله خادم الأميرة بول باريل التي عبرت فيها عن مخاوفها من أن يتم تعطيل فرامل سيارتها للتخلص منها، وقد أصدر بول باريل کتابا بعنوان"في خدمة الملكية"A Royal Duty، لاقى هذا الكتاب ردود أفعال كثيرة خاصة بعد ما نشر عن رسالة ديانا ولكن هذا لم يغير من الأمر شيئا في قضية الحادث، وقد صرح رجل الأعمال المصري محمد الفايد بأنه لا يزال على يقينه بوجود مؤامرة مدبرة من جانب المخابرات البريطانية ولا يعترف بصحة مانشر عن الحادث على الرغم من أنه خسر قضيته أمام المحاكم الفرنسية التي استمرت على مدار عامين، ولكن لا يعتقد بعض الخبراء في هذا الأمر لأن ديانا ودودي کانا يغيران خططهما باستمرار سواء في الوقت أو في المكان وهو الأمر الذي يصعب من خلاله على أجهزة المخابرات القيام بعملية مدبرة للتخلص منهما في فترة زمنية قصيرة، ولكن على الرغم من كل ذلك إلا أنه لا يزال الجدل قائيا حول ما أن كان هذا الحادث طبيعيا أم مدبرة.