لم يكن حادث موت ديانا هو الشيء الوحيد الذي أثار الجدل بالنسبة لها، ولكن كانت هناك أشياء أخرى أثناء حياتها، مثل الكتاب الذي نشرته للدفاع عن نفسها بعد قيام أعوان تشارلز بتشويه سمعتها من خلال وسائل الإعلام والصحف فقررت الدفاع عن نفسها وقامت بعدة مقابلات مع كاتب السيرة الذاتية أندرو مورتن للاتفاق على نشر قصة حياتها الحقيقية وبالفعل نشر هذا الكتاب في نهاية عام 1992 بعنوان «ديانا قصتها الحقيقية، وقد حقق هذا الكتاب نسبة مبيعات عالية في الأسواق فقد صحح العديد من المفاهيم التي عملت على تشويه سمعة ديانا ونشر فضائح عن الأسرة الملكية البريطانية وزاد من كراهية الناس لتشارلز، والرجال الكثيرون الذين عرفتهم ديانا في خلال حياتها والذين كان آخرهما مسلمين وهما حسنات خان الذي قيل إنه الشاب التي كانت تنوي الزواج منه فعلا وأن «دودي، كان مجرد سحابة صيف، في حين يقال أيضا أن ديانا ودودي کانت تربطها ببعضهما علاقة حميمة وكانا على وشك الزواج لولا الحادث الأليم الذي أودى بحياتها، وقد قامت بكثير من الزيارات للدول الإسلامية منها زيارتها لمسجد بادشاهي في لاهور في باكستان وزيارتها لمسجد الأزهر الشريف في القاهرة في مصر و ارتدائها الحجاب عند دخول المسجدين وأيضا عند حضورها زيارات في المملكة العربية السعودية.
هكذا تظل حياة الأميرة مثار جدل ونهايتها مثار شكوك في أنها مديرة بإتقان، وهو اتفاق مخابراتي ماسوني.