تعتبر الفاتيكان دولة يديرها الإكليروس، ويرأس هؤلاء البابا أسقف روما المنتخب من قبل مجمع الكرادلة متمتعا بصلاحيات غير محدودة مدى الحياة؛ بيد أن البابا فعليا لا يمارس ايلد من صلاحياته على الأمور الإدارية والسياسية والقانونية تارگا تدبير هذه الشؤون لرئيس وزراء دولة الفاتيكان، ومؤسسات الدولة المختلفة. يشغل منصب رئيس الوزراء عادة کاردينال کنسي، معين من قبل البابا.
أدرجت الفاتيكان، على لائحة اليونيسكو كإحدى مواقع التراث العالمي، وهي الدولة الوحيدة المدرجة بكاملها على اللائحة المذكورة، أيضا فإن الفاتيكان ممثل لدى عديد من المنظمات الدولية كالأمم المتحدة وعدد من وكالاتها منظمة الأغذية العالمية ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة العمل الدولية إلى جانب منظمات أخرى غير رسمية کالجمعية العالمية للعلوم التاريخية والجمعية العالمية للطب المحايد وغيرها.
آخر البابوات على كرسي البابوية في الفاتيكان
من أهداف المتنورين القضاء على منصب البابوية بعد صرفه منأسف لزعيمهم المسبح الدجال الذي يريد أن يكون حاكم أوحد للعالم.
والمهتمون بنبوءات نهاية العالم والتي يستقون أطرافها وحل طلاسمها من الكتب المقدسة عند أهل الكتاب فيقولون إن البابا الحالي هو آخر البابوات، وهناك من يرى أنه قد بقي اثنان سيكملان هذا المنصب.
وهم يستندون إلى نبوءة أو رؤيا أسقف مالاكي رئيس الأساقفة الإيرلندي عاش من الحادي عشر الميلادي (1099 - 1948 م) ويرون أن البابا الحالي بندكت 16 هو الأخير
حسب رؤيا مالاكي، وقيل إن مالاکي رأى رؤيا عام 1139 م مفادها أنه بقي 112 بابا للفاتيكان يأتون بعده، ويرون أن البابا الحالي رقم 111 وهو الذي وصفه مالاكي بأنه امجد الزيتون». (1)
1 -إن قائمة بابوات الكنيسة الكاثوليكية هي عبارة عن لائحة زمنية يصدرها الفاتيكان سنويا، وتظهر
بتراتيب تاريخي السماء الرجال الذين شغلوا منصب البابا في الكنيسة الكاثوليكية عبر التاريخ، =