فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 346

ويرى الكاهن بابا رينولدز في موقع على الإنترنت أن المسيح قد اقترب على النزول ليحكم بين الأمم.

ومن المعروف عن البابا بندكت 16 أنه يجب أوراق الزيتون ويحمل غصن الزيتون.

ويرفض منتقدون على نطاق واسع نبوءة مالاكي باعتبارها مزورة وربما دعاية تعني بالتأثير على مجمع انتخاب البابا الذي يرجع إلى القرن السادس عشر، ويظهر كثير من التشكك حتى على أكثر صفحات الإنترنت نشاطا فيما يتعلق بالقديس مالاكي.

لكن المصدقين بها يشيرون إلى أوجه التشابه بين الأوصاف الواردة في النبوءة

= وتعتبر البابوية أرفع منصب ديني في الكنيسة الكاثوليكية، ويعتبر البابا مثل پسوع المسيح على الأرض، وذلك اتحادا مع سائر الأساقفة والكهنة، وخليفة القديس بطرس، ويستند الكاثوليك في إثبات شرعية ذلك على عدد كبير من المقاطع والآيات في الكتاب المقدس والعهد الجديد، أبرزها مقطعين الأول من متى 19/ 13 - 20 حيث يعلن يسوع المسيح أن بطرس هو الصخرة التي سيبني عليها كنيسته ولن تتمكن أبواب الجحيم من القضاء عليها، ويقلده مفاتيح ملكوت السماء معلا أن ما يربطه على الأرض يكون قد ربط في السماء وما يحله على الأرض يكون قد حل في السماء المقطع الثاني هو يوحنا 10/ 21 - 23 و فيه يسأل المسيح بطرس ثلاث مرات عن مدى حبه له ويسأله في المرات الثلاث أن يرعي خرافه، معلنا بالتالي بطرس کراعي لخراف المسيح؛ ومن المعروف أن بطرس قد سافر إلى روما بعد أن مكث في أنطاكية ردحا من الزمن، وفي روما أسس الكنيسة وظل مقيما فيها حتى مقتله خلال اضطهاد نيرون عام 14 و 17 ودفن في المكان الذي تقع فيه الفاتيكان اليوم؛ ولذلك يعتبر البابا أسقف مدينة روما، ولم يستخدم لقب البابا بشكل رسمي قبل الهزيع الأخير من القرن الرابع في عهد اليايا سپر کيوس. وتحوي قائمة الفاتيكان السنوية على 290 فترة بابوية، تعاقب خلالها 293 رجلا، ذلك بسبب تنحي وعودة البابا بيندكتوس الرابع ثلاث مرات خلال القرن الحادي عشر؛ ولا تخلو هذه القائمة من مختلف الانتقادات، خصوصا عندما تم العام 1991 حذف اسم البابا استيفان الثاني من القائمة وذلك بسبب وفاته بعيد ساعات من انتخابه، وبينها وجد المؤبدون سبب ذلك في عدم أدائه قداس التنصيب الرسمي، أظهر المعارضون أن الانتخاب قد تم بشكل شرعي وأن عددا آخر من البابوات قد توفوا قبل خدمتهم لقداس التنصيب ورغم ذلك فقد حسبوا على قائمة البابوات، كذلك فقد حسب البعض حبربات بيندكتوس التاسع الثلاث حبرية واحدة؛ وقد افتتحت السلطات الرسمية في الفاتيكان العام 2001 دراسة دقيقة لتاريخ البابوات بهدف وضع سجل تاريخي شامل ودقيق ورفع حوالي 200 بابا إلى درجة القديسين من القديس بطرس وحتى يوحنا بولس الثاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت