كان لدى المنظمة آلية معينة في قبول الأعضاء الجدد، فعند التحاق عضو جديد يقول له معلمه إن الهدف الرئيسي هو تطوير شخصيته الأخلاقية ومبادئه الإنسانية، ومساعدة الناس في العثور على مكانهم المناسب في المجتمع وفي العالم.
يقوم هذا المبتدئ بأداء القسم على أن يحافظ على السرية التامة وأن يقدم مصلحة المنظمة على مصالحه الشخصية، وعليه أن يقدم وصفا دقيقة ومقص عن عائلته وعن مهنته، وماهي الكتب التي يقرأها، وأسماء أعدائه وأسباب الخلافات التي وقعت بينه وبينهم، وماهي صفاته الجيدة والسيئة، وأسماء الأبوين وأصدقائها، وماهي اهتماماتهم ومصالحهم.
ويتم كتابة تقارير شهرية عن المبتدئ، ويسأل عن الكتب التي استفاد منها خلال هذه الفترة. يعتمد تقدم المبتدئ إلى مستويات أعلى على تجنيده لأعضاء جدد، وأيضا بعد مقابلة مع معلمه الذي تم اختياره عن طريقه يمكن ترقيته إلى المستوى التالي بعد سنتين. في الدرجة الثانية، يمكن تعيين (المتيرفال) من المرة الأولى التي يتصل فيها مع أعضاء آخرين في المنظمة، وقد تم تصميم طقوس الدرجة منيرفال) ويقوم بهذه الطقوس لإزالة أي شبهة حول أن هدف المنظمة هو إسقاط الحكومة أو إسقاط سلطة الكنيسة. وأن المنظمة قد قطعت عهدا لخدمة الجنس البشري مع الصمت الأبدي عن وجود المنظمة، والتأكيد المتكرر على التضحية بالمصالح الشخصية في سبيل سيادة المنظمة.
يحصل المنيرفال على جائزة النظام الأساسي، مع التزامات إضافية ودراسات موسعة ومتخصصة للغاية، ويقوم الأعضاء بإبرام وعود بمساعدة بعضهم البعض في نفس المنطقة التي يتواجدون فيها، بما في ذلك المساعدة في الحصول على طلبات (سفر الطلاب) ، والمساعدة في كتابة وإصدار كتب بعضهم البعض، ومقاطعة المكتبات التي عارضت إصدار كتبهم أو قامت بتأخير إصدارها، كما أنهم قطعوا وعودة بالاعتراف العلني لبعضهم البعض
وحسب رسالة خاصة ل (فراز) و (وايسهاويت) جاء فيها أنها خططا لإنشاء جامعة