فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 346

الفضاء يدور حول الأرض كقمر صناعي وهو رائد الفضاء الروسي جاجارين. وكان ذلك في فترة الحرب الباردة، فرأى الكثيرون من الأمريكيين أنه يجب على الولايات المتحدة التسابق والتفوق على الاتحاد السوفياتي في مجال استكشاف الفضاء

بدأ برنامج أبولو في بدايات عام 1960 خلال فترة حكم دوايت أيزنهاور، وشكل البرنامج عن تأسيسة تكملة لمشروع ميركوري والذي تم فيه أرسال أول رائد فضاء أمريكي للفضاء. وجاء برنامج أبولو ليطور قدرة الولايات المتحدة لنقل الرواد للفضاء، حيث هدف البرنامج إلى نقل ثلاثة رواد فضاء في رحلات دائرية في مدار الأرض مع إمكانية نقلهم مستقبلا للقمر. وأطلق مدير ناسا آنذاك آي سيلفيرستين اسم البرنامج مشتا من اسم الإله الأغريقي أبولو إله الموسيقى والضوء

وقد قامت ناسا بالتخطيط لمهمات أبولو على الرغم من عدم التأكد من توافر التمويل المالي للبرنامج وذلك نظرا لعدم اهتمام الرئيس آيزنهاور بالرحلات الفضائية المأهولة.

وفي نوفمبر من عام 1960 م انتخب جون کندي رئيسا للولايات المتحدة، وقد وعد خلال حملته الانتخابية بأن تتقدم الولايات المتحدة على الاتحاد السوفيتي في مجال الاستكشافات الفضائية، وقد وصف الرئيس التفوق الفضائي خلال حملته بمؤشر على سمعة الأمة وتطورها. كما حذر خلال الحملة من فرق في عدد الصواريخ بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي ووعد بأن تكون الولايات المتحدة الأولى والوحيدة في هذا المجال. وعلى الرغم من خطابات کندي إلا إنه لم يتخذ قرارا بالموافقة على برنامج أبولو بشكل سريع، وذلك لجهله في تفاصيل البرنامج والميزانية الضخمة اللازمة للهبوط على القمر. وقد وافق کندي على طلب مدير ناسا جاميس إدوين ويب بزيادة ميزانية المؤسسة به 30?

لتطوير صواريخ فضائية أكبر لبرنامج أبولو، لكنه أرجأ اتخاذ قرار في شأن البرنامج بشكل عام.

و بوصول يوري جاجارين للفضاء في 12 أبريل 1991 تعززت مخاوف الولايات المتحدة في أن تكون متأخرة في السباق التكنلوجي مع الاتحاد السوفيت في اليوم التالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت