ناشد عدد من أعضاء لجنة العلوم والفضاء في مجلس النواب الأمريكي بزيادة الدعم المالي اللازم لضمان بقاء الولايات المتحدة الأولى في المجال الفضائي. إلا أن كندي كان حذر في الرد على هذا الخبر ورفض بالإدلاء بأي تصريح للرد على السوفييت.
وفي 13 من أبريل عام 1961 أرسل کندي مذكرة لنائبه ليندون جونسون يطلبه فيها بأن يتابع برنامج الفضاء الأمريكي والبرامج اللازمة لضمان تقدم الولايات المتحدة في المجال الفضائي. وجاء رد جونسون في اليوم نفسه، حيث جاء فيه أن الولايات المتحدة لم تكن تضع قدرتها الكاملة ولم تتوصل لإنجازات ممكن أن تجعلها الرائدة في الفضاء، وبينت المذكرة بأن تكون الولايات المتحدة أول من يرسل رحلة مأهولة للقمر.
أعلن الرئيس کندي تأييده لبرنامج أبولو في 20 مايو 1991 من خلال اجتماع مشترك مع الكونغرس الأمريكي:
أولا، أؤمن بأن على هذه الأمة الالتزام بتنفيذ الهدف - قبل نهاية هذا العقد، هدف هبوط رجل على سطح القمر ورجوعه للأرض بسلام. لا يوجد مشروع فضاء واحد في هذه الفترة أكثر إعجابا أو أكثر أهمية على المدى الطويل - في الاكتشاف الفضائي، ولن يكون هناك مشروع بغاية الصعوبة أو كثير التكاليف لتحقيقه.
وهناك من يشكك في وصول الرواد الأمريكان على سطح وأن ما حدث ليس إلا فيلم تم تصويره في الأستديوهات على الأرض.
وقد اعترف بعض المسؤولين الأمريكيين في أحد اللقاءات الصحفية الرسمية بأن رواد الفضاء الأمريكيين قد مثلوا علمية الهبوط على سطح القمر في عام 1999 م في صحراء نيفادا الأمريكية وكان سبب ادعاء الأمريكان ذلك ادعاء الاتحاد السوفيتي السبق في مجال الفضاء الخارجي للأرض.