الذي نظمه فرانز للمواجهة بين الماسونيين والمتنورين، وتم تعيينه في منظمة المتنورين من قبل فرانز.
وعندما ترك فرانز المنظمة، وفر وايسهاوبت إلى غوتا، أصبح يوهان کريستوف پارس مهام رئيس المنظمة. ولكن زيادة فرض الحظر في الولايات الألمانية الأخرى، تماما مثل الحظر الذي فرض في ولاية بافاريا كان يمثل عائقا كبيرة، إلا أنه مع ذلك كان يحاول بناء التنظيم من جديد، مع ربط عمل المنظمة مع الماسونية.
في عام 1787 م أسس"رابطة الماسونيين الألمانية"، وقد أسسها لنشر أفكار التنوير، واعتبرت نفس منظمة المتنورين لكن بشكل آخر جديد. وقد تم دمج هذه المنظمة بسرعة مع الماسونية الراديكالية المتطرفة).
وعلى وجه التحديد كانت فترة يوهان کريستوف هي الأساس لكثير من نظريات المؤامرة التي تحيط بمنظمة المتنورين. في عام 1787 قام يوهان و عضو آخر يدعى البارون وليام فوق ديم باش بزيارة للمحفل الماسوني الفرنسي الراديكالي (المتطرف) والمعروف ب (محفل"فيلالتين""Philaletene") في باريس. وهذا المحفل كان متأثرة بمنظمة تعرف باسم"جمعية الصليب الذهبي الوردي"أو"أخوة الصليب الذهبي الوردي" ("Order Of The Golden And Rosy Cros") وهي جمعية أخوية ألمانية تأسست في عام 1750 من قبل الماسوني والخيميائي هيرمان فيكتلد.
وفي هذه الجمعية يتم تعليم الخيمياء (الكيمياء والتنجيم للأعضاء. وكان يوهان منافسا قويا داخل الماسونية.
لم يتم التعرف على الكثير من مواضيع الاجتماع الذي تم في باريس، ولكن من الناحية النظرية أن منظمة المتنورين كانت وراء قيام الثورة الفرنسية، وهذه هي النقطة الأساسية. توفي يوهان کريستوف في 1793، واختفت بعد ذلك منظمة المتنورين الأصلية.
ولا تزال لافتة منظمة المتنورين في إنغولشتات التي وضعوها على المبنى الذي كان يضم قاعة اجتماعاتهم في مدينة إنغولشتات (قاعة اجتماع المتنورين) . ويقع المبني في