وكان أعضاء إدارة المنظمة يقومون بمناقشة المواضيع المتعلقة بنشاطاتهم في هذه القاعة فقط، بينما كانت تقام الطقوس في المحافل التي أنشأت من أجل ذلك بالإضافة إلى المحافل الماسونية التي تمكنوا من السيطرة عليها.
بالنسبة لجامعة إنغولشتات التي كانت نقطة بداية وايسهاوبت والمنظمة، فقد تأسست في عام 1972 من قبل لويس ذا ريتش. وكانت تتألف من كليات وهي: العلوم الإنسانية، علوم اللاهوت والقانون والطب. وكان هدفها الرئيسي هو نشر الايمان المسيحي. تم إغلاق الجامعة في مايو 1800، بأمر من الأمير الناخب ماکسيميليان الرابع كان ذلك بعد كل الأحداث التي حدثت وبعد اختفاء أعضاء منظمة المتنورين. تم ترميم مبنى الجامعة عدة مرات واليوم المبنى هو متحف علوم التشريح في مدينة إنغولشتات.
المتنورون ونظريات المؤامرة
على الرغم من أن منظمة المتنورين اختفت ظاهريا، إلا أن السلطات في ولاية بافاريا لم تكن قادرة على مواجهتهم بشكل كامل، ولأن المتنورين توقعوا ردة فعل السلطات لذلك قاموا سابقة بالتخطيط وبحذر على الحفاظ على وجودهم ولكن في"أشكال"
أخرى"."
ومع صدور كتاب لكريستيان لودفيغ أدولف) بعنوان"أحدث أعمال سبارتاکوس وفيلو في منظمة المتنورين"،"وسبارتاكوس"هو الاسم المستعار ل"وايسهاوبت"، و"فيلو"هو الاسم المستعار ل"فرانز". تم الاشتباه في المنظمة أنها كانت القوة الدافعة للثورة الفرنسية. وفي 15 نوفمبر 1790 وتحت تأثير من فرانك اليسوعي شن ناخب بافاريا كارل تيودور هجوما جديدا على المنظمة المتوقع وجودها، وفي 1791 م نشرت