شرطة ميونيخ لائحة من 91 عضوا متوقعة، وتابعت على الفور أي عضو من أعضاء المتنورين سواء كان حقيقا أو وهما أو من يزعم أنه من المتنورين، ولم يكن أي شخص آمن من الاعتقال، كما أن عددا كبيرا من الناس كانوا ضحايا لجنون العظمة الذي أصاب الناخب. لم يتوقف الاضطهاد والاعتقال حتى توفي الناخب عام 1799.
اعترف ليوبولد هوفان، رئيس تحرير مجلة"وينر زايتسشريفت""Wiener Zeitschrift"، وقد كان عضوا في منظمة المتنورين في فيينا، وقد اعترف أن المتنورين تسللوا داخل الماسونية التي ينتمي إليها هو شخصيا، كما أقر أن وظيفته في جامعة فيينا في عام 1792 م كانت لمحاربة النظام، وجنبا إلى جنب مع الدكتور زيمرمان من هانوفر، الذي كتب مقالات حول الثورة الفرنسية وأنها كانت أحد مخططات المنظمة. وبعد أن أغلقت المجلة عام 1793 م، كانت قد أصدرت 14 كتيبة في فينا وكل هذه الكتيبات تتحدث عن تلك المزاعم.
وفي 1797 م ظهرت نظريات حول المتنورين على أنها القوة التي كانت وراء الكثير من السلبيات التي تحدث في العالم. فاليسوعي الفرنسي أوغستين پيرويل أصدر المجلد الأول بعنوان"مذكرات في تنوير تاريخ اليعقوبيين""Memoirs Of Illumination Of Jacobinism History"، وأصدر 3 مجلدات في السنة التالية، وتم نشر نسخة مترجمة إلى الإنجليزية في نفس الوقت، وقد أعيد نشر هذا الكتاب في أواخر عام 1995. في 1797 أصدر البروفيسور الاسكتلندي جون روبنسون كتاب"الأدلة على وجود المؤامرة""Proofs Of A Conspiracy"
وكل هذه الكتب وغيرها تؤكد أن هذا التنظيم السري (المتنورين) كان وراء الثورة الفرنسية، وكل الفوضى والأحداث العشوائية والسلبية التي كانت في العالم قديما ومازال عملهم السري سريا وكل منظمات الماسونية وفروعها في العالم تابعة لهم وتحت قيادتهم الشيطانية حتى اليوم.