فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 346

والبروتوكولات في الأساس تم نشرها والدعاية لها من قبل الشيوعيين المعارضين الحكومة الإمبراطورية الروسية حيث بدأت بعد الثورة البلشفية عام 1917 م وعلى يد البلاشفة نشر أفكار مفادها أن اليهود يحاولون السيطرة على العالم.

والواقع العملي يؤكد صحة ما جاء في تلك البروتوكولات و تکذيب ادعاء اليهود بأنها مزورة، فاليهود أهل تآمر ومؤامرات طوال حياتهم ومنذ نشأتهم كا ذكر لنا ذلك القرآن الكريم في قصة يوسف وإخوته الذين هم أصل بني إسرائيل.

ومع ظهور الإسلام وانتشاره في العالم وسيطرتهم على معظم دول العالم اشتدت المؤامرات اليهودية على بلاد الإسلام وخاصة بعد استيلاء المسلمين على المدينة المقدسة"القدس الشريف"والمسجد الأقصى.

أضف إلى ذلك هزيمتهم في بلاد الجزيرة العربية في العصر النبوي ثم خروجهم نهائيا من خيبر في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه الخليفة الثاني، فما كان منهم إلا أن اتجهوا إلى بلاد الشام وتفرقوا في البلاد العربية والأوربية.

واستطاعوا من خلال ادعاء بعضهم الإسلام مثل عبدالله بن سبأ من اختراق الدولة الإسلامية وتدبير الكثير من المؤامرات.

وكان تركيز اليهود في فترة الشتات جمع الأموال والذهب حتى إذا جاء وقت التجمع استخدموا تلك الأموال في الإفساد والسيطرة والتحكم في الأمم والشعوب، وكان سبب لجوئهم إلى جمع الذهب والأموال هو شعورهم بالاضطهاد في الدول الأوربية التي كانت تسارع في طردهم من بلادهم ومصادرة ممتلكاتهم فكان الذهب خير وسيلة الضمان سطوتهم وسهولة الهرب به، فقد كان وجودهم في الدول الأوربية في العصور الوسطى سببا لانتشار الربا والزنا والفساد والمشاكل والانهيارات الاقتصادية، فيا كان من الحكام والحكومات إلا أن تسن القوانين التي تقيد حركتهم وتعاملاتهم وحصرهم في أحياء خاصة بهم ثم طردهم ومنع دخولهم لتلك البلاد خلال الفترة من 1253 وحتى 1551 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت